في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز جودة التعلمات وتكافؤ الفرص بين المتعلمين، أطلقت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببنسليمان، بدعم من اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بعمالة بنسليمان، مشروع تأهيل القاعات متعددة الوسائط بالمؤسسات التعليمية العمومية بالوسط القروي، تحت شعار: “التكنولوجيات الحديثة رافعة لتطوير التعلمات”.
وقد احتضنت مؤسسة التفتح للتربية والتكوين ببنسليمان حفل الانطلاقة الرسمية لهذا المشروع التربوي المبتكر، بحضور المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببنسليمان، وممثل قسم العمل الاجتماعي وأطر تربوية وإدارية، وثلة من نساء ورجال التعليم الذين يشملهم التكوين.
يهدف هذا المشروع إلى تجهيز الفضاءات التربوية بالمؤسسات التعليمية القروية بمعدات رقمية حديثة تشمل حواسيب متطورة، وشاشات تفاعلية، وربطا فعالا بشبكة الإنترنت، بما يمكن المتعلمين من الولوج إلى الموارد الرقمية والمحتويات التعليمية المتنوعة، ويسهم في تحسين جودة التعلمات وتنمية المهارات الرقمية لديهم.
وفي كلمة له بالمناسبة، أكدت المديرة الإقليمية لوزارة التربية الوطنية ببنسليمان أن هذه المبادرة تأتي في إطار تفعيل مضامين القانون الإطار 51.17 المتعلق بمنظومة التربية والتكوين، خصوصا ما يرتبط بتعميم استعمال التكنولوجيات الحديثة في التعليم، مشيرا إلى أن المديرية تعمل بتنسيق مع الشركاء المحليين على توسيع هذه التجربة لتشمل عددا أكبر من المؤسسات القروية خلال السنوات المقبلة.
من جانبه، أبرز ممثل برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية أن دعم هذا المشروع يندرج ضمن محور النهوض بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة، معتبرة أن الاستثمار في البنية التحتية الرقمية للتعليم هو استثمار في المستقبل وفي كفاءات شباب الإقليم.
وقد لقي المشروع استحسانا واسعا من قبل الأطر التربوية، الذين اعتبروا أن توفير فضاءات متعددة الوسائط سيساعد على تنويع أساليب التعلم، وتشجيع الابتكار، وتطوير قدرات البحث الذاتي والتواصل الرقمي.
بهذا المشروع الطموح، يواصل برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ببنسليمان ترجمة توجهات الوزارة الوصية نحو مدرسة رقمية منفتحة على العصر، قادرة على تهييء جيل متشبع بروح الإبداع ومتمكن من أدوات التكنولوجيا الحديثة.
















إرسال تعليق