جمال بلــــة
نشر في: 29 مايو 2019 /01:35
استفاد النزلاء الأحداث والنزيلات بالسجن المحلي تازة، يوم الثلاثاء 28 ماي 2019، من كشوفات وفحوصات طبية، قبل أن تتم دعوتهم إلى مائدة إفطار جماعي بمناسبة شهر رمضان الكريم الذي يتزامن مع الذكرى الرابعة عشر لانطلاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أرسى دعائمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، وقد حضر هذا الحفل كل من السادة: السيد وكيل الملك لدى المحكمة الإبتدائية بتازة، السيد رئيس المحكمة الإبتدائية بتازة، السيد نائب وكيل الملك لدى محكمة الإستئناف بتازة، السيد رئيس خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف، السيد مدير السجن المحلي بتازة، السيد الرئيس وأعضاء المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بتازة.

وتهدف هذه المبادرة الإنسانية التضامنية النبيلة، التي نظمتها جمعية المبادرة الوطنية للتنمية والنهوض بالمرأة القروية دائرة تاهلة، بشراكة مع المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بتازة، وبتنسيق مع إدارة السجن المحلي بتازة، إلى مد جسور التواصل بين هذه الفئة والمجتمع المدني، وتأصيل الروابط الاجتماعية وترسيخ العادات والتقاليد المغربية.


كما تندرج هذه المبادرة في إطار انفتاح المؤسسة السجنية على مكونات المجتمع المدني وكافة المساهمين في الرفع من العمل الاجتماعي داخل المؤسسة، وكذلك من أجل تقديم مختلف أشكال الدعم الروحي والمعنوي للسجناء، في سياق الأنشطة الثقافية والدينية التي تسعى من خلالها المؤسسة السجنية إلى تنزيل توجيهات المندوبية العامة لإدارة السجون، عبر تعزيز الدور الإصلاحي لفائدة النزلاء، بهدف تهييء الظروف الملائمة لإعادة إدماجهم في النسيجين الاجتماعي والاقتصادي بعد انصرام العقوبة السالبة للحرية.
هذا وقد وفرت إدارة السجن المحلي بتازة جميع الظروف الملائمة من أجل إنجاح هذه المبادرة الإنسانية التي خلفت صدى طيب وسط النزلاء الأحداث والنزيلات، والحضور.


وقد استفادت النزيلات بالسجن المحلي تازة، من خدمات الحملة الطبية حيث خضعوا لكشوفات وفحوصات طبية شملت الطب العام، طب النساء، الكشف عن داء فقدان المناعة المكتسبة، الفحص بالصدى، تخطيط القلب، الكشف عن الأمراض التناسلية، الكشف عن داء السكري، قياس الضغط، الكشف عن سرطان الثدي، وتم توزيع الأدوية بالمجان على الفئة المستهدفة، وذلك بناء على الوصفة الطبية الممنوحة لها.


كما قدمت مجموعة من الكلمات خلال حفل الإفطار الجماعي صبت في مجملها على الدور الهام الذي تلعبه جمعيات المجتمع المدني لتنظيمها لهذه المبادرات الانسانية، ويتجلى في مساهمتها بشكل كبير في عملية إعادة الإدماج، وهذا الأمر قد تكون له تجليات إيجابية عديدة على السجين، مما قد ينير للسجناء شعلة الأمل المتمثلة في المتطوعين الجمعويين، بحكم الإحتكاك بهم، ومباشرة معاناتهم وراء القضبان.



وفي شهادات حية تم استقاؤها بعين المكان أشاد عدد من النزلاء الأحداث والنزيلات بهذه الالتفاتة النبيلة التي فسحت لهم المجال للانفتاح عن محيطهم الخارجي، شاكرين كل الفعاليات التي كانت وراء تجسيدها، معربين عن أملهم في معانقة نسيم الحرية والانعتاق من أجل النهوض بأوضاعهم الذاتية والمساهمة في المسار التنموي للبلاد.
وختاما رفعت برقية الولاء و الإخلاص الى السدة العالية بالله جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
















إرسال تعليق