جمال بلـــة
نشر في: 22 سبتمبر 2019 / 15:34
شاركت رفقة السيد رئيس قسم العمل الإجتماعي للعمالة تازة، جمعية المبادرة الوطنية للتنمية والنهوض بالمرأة القروية مطماطة تاهلة تازة في شخص رئستها السيدة فاطمة الجابري، بفعاليات النسخة الأولى للمناظرة الوطنية للتنمية البشرية، المنعقدة بالصخيرات يومي 18-19شتنبر2019 تحت شعار “تنمية الطفولة المبكرة، التزام من أجل المستقبل ” وهي الجمعية الوحيدة التي حظيت بشرف المشاركة لتمثيل إقليم تازة عن جدارة واستحقاق في هذا الملتقى العالمي المتميز المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.

وتعد جمعية المبادرة الوطنية للتنمية والنهوض بالمرأة القروية مطماطة تاهلة تازة، من أقوى الجمعيات التي تنشط في مجال صحة الام والطفل، والصحة بصفة عامة بالإقليم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حيت تتولى رعاية شريحة عريضة من النساء الحوامل والأطفال في جميع المراحل، وتساهم بشكل كبير في الرفع من مستوى الأسر بالإقليم من كافة النواحي خاصة بالعالم القروي، والجمعية هي مجموعة من المتطوعات برئاسة فاطمة الجابري، تهدف إلى رعاية الأمومة والطفولة في جميع مراحلها والمساعدة للنهوض بالمرأة القروية بإقليم تازة من الناحية الإجتماعية والصحية، وتوعية النساء القرويات وتطوير دورهن في المجتمع كما تنظم الجمعية مجموعة من الأنشطة الإجتماعية والصحية، ودورات تكوينية وتحسيسية توعوية في كل المجالات وخاصة المجال الصحي.

وفي كلمة للسيدة فاطمة الجابري بالمناسبة أبرزت من خلالها أن النسخة االأولى من المناظرة تهدف إلى تبادل الخبرات حول جميع جوانب الرعاية الصحية للأم والطفل، وأنها فرصة لمناقشة وعرض المواضيع والقضايا التي تؤثر على صحة الأم والأطفال حديثي الولادة والأطفال لحد عمر التمدرس وكذلك الامهات الحوامل، وذلك لتحسين نوعية الرعاية المقدمة وتمكين الأمهات القرويات كنواة لبناء ثقافة المجتمع وإرساء الممارسات الصحية و التربوية المثلى.
وأكدت السيدة فاطمة الجابري أنه من خلال تثقيف الأم في العالم القروي، والرفع من مستوى وعيها وزيادة إدراكها بمسؤولياتها الاجتماعية والتربوية الملقاة على عاتقها، وإكسابها المهارات اللازمة لتقديم الرعاية السليمة لأبنائها، لتتقاسم مع المدرسة مسؤولية إعدادهم ليكونوا مواطنين صالحين، مضيفة أن المنزل هو المؤسسة التربوية الأولى التي تحتضن الطفل وتشكل شخصيته، وتسهم في تنشئته من جميع الجوانب الجسمية والعاطفية والاجتماعية والعقلية، فيتشرب الطفل من خلال الجو الأسري العادات والقيم والسلوكيات، ويتعلم المعارف والمهارات المختلفة التي تؤثر على مستقبل حياته

وأشارت السيدة فاطمة الجابري كذلك أن جمعية المبادرة الوطنية للتنمية والنهوض بالمرأة القروية مطماطة تاهلة تازة مقتنعة منذ إنشائها سنة 2007 بأن تحقيق أهدافها يتطلب بناء علاقات وشراكات مع العديد من الجهات الحكومية و منظمة غير حكومية، وما ستقدمه هذه الشراكات من خلال ملامسة احتياجات الطفولة، وإكساب الأمهات التأهيل الأساسي الذي يمكنهن من نقل المعارف والمهارات الحياتية لأطفالهم في سن مبكرة، مما يمهد لبناء الأرضية المناسبة، للوصول للمشاركة التنموية المجتمعية الفعالة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وتميزت المناظرة، التي نظمت تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، بالرسالة السامية التي وجهها الملك محمد السادس نصره الله وأيده إلى المشاركين في هذه الدورة التي تتزامن مع الذكرى الأولى لإعطاء جلالته انطلاقة المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (19 شتنبر 2018).
وتم تنظيم ثلاث جلسات حول “المشاريع والأدوات المبتكرة للتنمية المعرفية ولاجتماعية للأطفال”، و”المشاريع والأدوات المبتكرة لصحة وتغذية الأم والطفل”، و”نحو سياسة مندمجة لتنمية الطفولة المبكرة” في إطار هذه الدورة.

وعرفت المناظرة حضور أزيد من 500 مشارك يمثلون المؤسسات والهيئات الوطنية والدولية والمجتمع المدني والجماعات الترابية والقطاع الخاص، في إطار الجهود المبذولة لتفعيل التعليمات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز المكتسبات المحققة خلال المرحلتين الأولى والثانية من المبادرة وإعادة توجيه برامجها بما يمكن من النهوض بالرأسمال البشري للأجيال الصاعدة ويساهم في تيسير الاندماج الاقتصادي للشباب.

هذا وستعمل المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية على دعم مرحلة التعليم الأولي في المناطق القروية، كمحور ذي أولوية لدعم تنمية الرأسمال البشري للأجيال المقبلة، ولتحقيق هذه الغاية ستعمل المبادرة الوطنية، على العمل على توفير التعليم الأولي في المناطق القروية، عبر بناء 10000 وحدة جديدة للتعليم الأولي وإعادة تأهيل 5000 وحدة موجودة خلال الخمس سنوات القادمة، وستعمل المبادرة كذلك على ضمان جودة العرض المتعلق بالتعليم الأولي في المناطق القروية والنائية، من خلال الحرص على توفير بيداغوجية جيدة بجميع وحدات التعليم الأولي، أما الهدف الأخير من عملية دعم التعليم الأولي، هو تقوية الوعي لدى الجهات المتدخلة بأهمية التعليم الأولي وذلك بهدف الرفع من الطلب لدى الأبوين بما في ذلك تعليم الفتيات، وكذلك عبر تحسيس جميع الفاعلين المعنيين بأهمية التعليم الأولي الجيد.

















إرسال تعليق