مليكة بوخاري
احتضنت مدينة القنيطرة ، يومه الخميس فاتح يوليوز ، مراسيم تكريم ، هرم من أهرام القضاء ، و الأمر يتعلق بالأستاذ “المفضل الجباري” ، الرئيس الأول لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة ، بمناسبة إحالته على التقاعد .
الحفل الذي نظمته أسرة العدالة لدى محكمة الاستيناف بالقنيطرة ، عرف مشاركة أفراد العدالة بالدائرة الاستئنافية بالقنيطرة من مسؤولين قضائيين و إداريين ، و أطر و موظفي هيئة كتابة الضبط ، بالإضافة إلى باقي مساعدي القضاء من محامين و موثقين و عدول و مفوضين قضائيين .
كما حضره بعض الضيوف و فعاليات وازنة من بينهم مدير التشريع بوزارة العدل و أعضاء من ديوان السيد الوزير ، و السيد رئيس جامعة بن طفيل بالقنيطرة ، و السيد عميد كلية الحقوق بها ، و ممثلون عن هيئات القضاء ، و رئيس المجلس العلمي بالقنيطرة ، فضلا عن عائلة المحتفى به و أصدقائه .
و خلال هذا الحفل التكريمي ألقيت عدة كلمات نوهت بالمحتفى به و عطاء هاته القامة القضائية في خدمة العدالة و تميز أخلاقها ، فهو عنوان للإخلاص و الوفاء ، و هذا الحفل هو اعتراف بتضحيات المحتفى به و عطاءه في خدمة العدالة ، و ما ميزه من خصال التواضع التي لازمت مسيرته الطويلة التي امتدت حوالي أربعين سنة ، و قربه الدائم من كافة مكونات العدالة بمختلف المحاكم التي زاول مهامه بها ، و ما عرف عنه من الجدية و التعاون و الثقة المتبادلة و الانفتاح و الحوار ، متنين أن يمد الله في عمره و يمتعه بالصحة و العافية .
و تناول بعد ذلك الكلمة الأستاذ “المفضل الجباري” الذي عكس حالتي الرضى و الفرح و السكينة التي تغمره ، مترابطة مع حالة الحزن ، فرح اللقاء بإخوان عاشرهم طويلا و عملوا معا لخدمة القضاء ، و الحزن بفراق هؤلاء الأعزة ، داعيا للجميع بالتوفيق و النجاح .
و قد مر هذا الحفل في أجواء مليئة بالمحبة و في احترام تام بكافة التدابير الاحترازية المعمول بها .
















إرسال تعليق