جمعية أواصر تنظم بالزراردة ندوة وطنية حول التواصل والإنصات وتمكين الشباب والنساء

  • بتاريخ : أغسطس 11, 2026 - 6:27 م
  • الزيارات : 150
  • جمال بلــــــة
    بمناسبة عيد الشباب المجيد، تستعد جمعية أواصر للتنمية والبيئة، بتنسيق مع السلطات المحلية والإقليمية ومديرية التعاون الوطني وجمعية خيرية إسلامية للمؤسسة الاجتماعية دار الطالب والطالبة بالزراردة، لتنظيم ندوة وطنية يوم 19 غشت 2026 بدار الطالب والطالبة بالزراردة بإقليم تازة، تحت عنوان «تمكين النساء والشباب اقتصاديا واجتماعيا عبر آلية الإنصات والتواصل»، وذلك في إطار برنامج يتضمن مجموعة من المداخلات والنقاشات والورشات التطبيقية الرامية إلى تسليط الضوء على قضايا التمكين والتواصل ودور الشباب والنساء في التنمية.
    ويفتتح برنامج الندوة بكلمة ترحيبية تقدمها الأستاذة مريم كتابش، مساعدة تربوية بمؤسسة للتعليم الخصوصي، تليها الكلمة الافتتاحية لرئيس جمعية أواصر للتنمية والبيئة المهندس أزحيش بالقاسم، وهو مهندس رئيس بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بمندوبية تازة، قبل أن يقدم الأستاذ عبد السلام أضريف، المتخصص في مجال اللامركزية والحكامة الترابية، كلمة افتتاحية أولى حول «تجربة التواصل والإنصات مع المرأة والشباب القرويين في إطار الحكامة الترابية».


    ويتواصل البرنامج بمجموعة من المداخلات المتخصصة، من بينها مداخلة الدكتور طارق عوجة، رئيس مركز تيزي للتنمية المستدامة والدراسات والتكوين، حول «التواصل والإنصات الفعال كمدخلين لتمكين الشباب والنساء وتعزيز مشاركتهم في التنمية وصنع القرار»، إلى جانب مداخلة الدكتورة جميلة مرابط، رئيسة مجلس الباحثات المتعدد التخصصات، حول «بناء جسور الثقة: التواصل والإنصات كآليتين لتمكين الشباب والنساء». كما يتضمن البرنامج مداخلة الأستاذ يوسف العزوزي، الأستاذ والمكون المتخصص في التربية العلاجية النفسية وتعديل السلوك، وخريج الجامعة الدولية بالرباط والجامعة الأمريكية الإسلامية بمينيسوطا، حول «أهمية الكفايات الانفعالية في التواصل الاجتماعي البناء»، فضلاً عن فقرات تفاعلية وورشات تطبيقية تتيح للمشاركين فرصة النقاش وتبادل التجارب والخبرات.
    وتسعى هذه الندوة، من خلال تنوع محاورها ومداخلاتها، إلى الانتقال من النقاش النظري إلى مقاربة تطبيقية تجعل من الإنصات والتواصل آليتين أساسيتين لفهم انتظارات النساء والشباب ومواكبتهم، وتعزيز حضورهم في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والمساهمة في صناعة القرار والتنمية المحلية، بما ينسجم مع أهداف المبادرة التي اختارت أن تجعل من عيد الشباب مناسبة لفتح نقاش جاد حول قضايا هذه الفئات ودورها في بناء المستقبل.