عبد النباوي : “ربط المسؤولية بالمحاسبة يقتضي محاسبة الذات و محاسبة كل مسؤول “

  • بتاريخ : يونيو 12, 2021 - 5:01 م
  • الزيارات : 192
  • مليكة بوخاري

    أكد “محمد عبد النباوي” ، الرئيس المنتدب للسلطة القضائية أن على المسؤول القضائي نشر قيم النزاهة و الاستقامة و حماية استقلال القضاء و مواجهة الفساد بصرامة ، و أن ذلك لن يتحقق إلا باستقلال القضاة و حيادهم .
    و أشار “عبد النباوي” في كلمة ألقاها ، يوم الخميس الماضي ، خلال لقاء جمعه بالمسؤولين القضائيين بمختلف محاكم الاستئناف ، أن المسؤول القضائي أن نجاح أي مسؤول قضائي في مهامه رهين بوضع أهدافا لعمله و مؤشرات لخط سيره و معايير لقياس أدائه ، و سرعة البث في القضايا المعروضة كميا و تجويد العمل من خلال تخفيض عدد الأحكام الملغاة من قبل محاكم النقض نوعيا .
    و أضاف أن تحقيق تلك الغايات سيمكن من إستعادة ثقة الرأي العام في القضاء و تحقيق الرؤى التي عبر عنها جلالة الملك “محمد السادس” نصره الله و أيده في رسالته الموجهة لمؤتمر العدالة الذي إنعقد بمراكش سنة 2018 ، حينما إعتبر العدالة “الحصن المنيع لدولة القانون ، و الرافعة الأساسية للتنمية” .
    و قد اعتبر الرئيس المنتدب للسلطة القضائية المسؤول القضائي مؤطرا مهنيا و مستشارا أخلاقيا و المسؤول الأول عن حسن سير العدالة في المحاكم من خلال جعل هذا الهدف ميثاقا للعمل و تعاقدا لا بد منه لكل من يريد اقتحام هاته المسؤوليات ، لأنه و كما قال “فربط المسؤولية بالمحاسبة يقتضي محاسبة الذات أولا ، و محاسبة كل مسؤول عما عهد به إليه ثانيا” .
    و أضاف “محمد عبد النباوي” أن تحقيق هاته الأهداف لن تتأتى إلا من خلال الحضور الدائم و الإشراف المباشر على مرافق العمل و جعل المحاكم منفتحة على المتقاضين و الإستماع لتظلماتهم و شكاياتهم و اعتماد الصرامة في التدبير ، و كما قال “و إن اقتضى الحال بقبضة من حديد عليها قفاز من حرير” ، لأن المسؤول القضائي هو من يزرع الاطمئنان و السكينة في قلوب الناس على حقوقهم ، و يزرع بذلك بذور الثقة المطلوبة ، و يساهم في تحقيق استراتيجيات الدولة التنموية .