طنجة/ بقلم مراسلنا عبد الفتاح الكاف
تناقلت بعض صفحات التواصل الإجتماعي في جهة الشمال وخصوصا مدينة طنجة صورة من أمام محطة القطار، ولاحظت ان جل التعاليق لها طابع عنصري تجاه العمال القادمين من مدن وقرى أخرى بحثا عن لقمة العيش
وانا بحكم انني اعيش في هذه المدينة الجميلة منذ ازيد من 22 سنة ساحكي لقراء الجريدة 24 تازة بعض الأسرار او المعانات التي واجهتها قبل وبعد جائجة كورونا.
وفي تحليل مبسط للصورة من جانب اخر، أعرف الكثير من الأصدقاء الذين لم يجتمعوا مع اهاليهم منذ سنة 2019 لأن عيد الفطر للسنة الماضية صادف حظر حالة التنقل من وإلى طنجة، بل الابعد من ذلك، منهم من فقد احد افراد عائلته ولم يتسنى له حضور مراسيم الدفن.
ولقد كنت أحدهم فقدت والدتي رحمها الله برحمته الواسعة، وبشق الأنفس حصلت على رخصة استثنائية لحضور الجنازتها.
من منبر هذه الجريدة الغراء أوجه ندائي لكل سكان الشمال ان يكفوا عن إيذاء العمال القادمين من مدن المملكة بحثا عن لقمة العيش لانه كما يقال بالدارجة المغربية ( اللي فيهم يكفيهم)
واذا كنتم تتناقلون الصورة من أجل النقد، فأنا اقول لكم ان جل هؤلاء استعطفوا أرباب عملهم لنيل قسط من الراحة للاجتماع مجددا بافراد اسرتهم، بل الابعد من ذلك، هناك من اقترض ثمن التذاكر لان الأزمة الاقتصادية ارخت بظلالها على الأسر المغربية بسسب هذا الوباء.
فلا عصمة لأحد بعد الأنبياء، أما بقية البشر فكلهم يصيبون ويخطئون، لو أبصر المرء عيوب نفسه لانشغل بها عن عيوب الناس، لأن المرء مطالب بإصلاح نفسه أولا وسيسأل عنها قبل غيرها.
تقبلوا مروري ولاتستغلوا معاناة الناس من أجل البوز.
















إرسال تعليق