أزيد من 697 مستفيدا من قافلة طبية نظمتها جمعية القاضي عياض بجماعة جبارنة

  • بتاريخ : مايو 3, 2026 - 7:44 م
  • الزيارات : 482
  • جمال بلــــــة  

    نظمت جمعية القاضي عياض للتضامن والتنمية المستدامة، يوم الأحد 3 ماي 2026، قافلة طبية متعددة التخصصات، في مبادرة إنسانية تروم تعزيز خدمات القرب وتقريب الرعاية الصحية من الساكنة القروية، تحت إشراف السلطات الإقليمية والمحلية، وبشراكة مع جمعية اغنوديس للصحة والتنمية الأسرية، وبتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومندوبية الصحة والحماية الاجتماعية بإقليم تازة، وذلك بمجموعة مدارس بساتين اللوز بمركز جماعة جبارنة، تحت شعار”معاً لدعم صحة القرب”.

    وقد عرفت هذه المبادرة إقبالا مهما من ساكنة المنطقة والمناطق المجاورة، حيث استفاد من خدماتها أزيد من 697 شخصا، في خطوة تعكس حجم الحاجة إلى مثل هذه التدخلات الصحية في العالم القروي، وشملت الفحوصات الطبية المقدمة قياس الضغط الدموي لفائدة 143 مستفيدا، إضافة إلى خدمات قياس وتصحيح البصر التي استفاد منها 210 أشخاص من مختلف الاعمار، إلى جانب الفحص الخاص بالكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم لفائدة 75 مستفيدة، حيث تم في هذا الإطار توجيه حالتين إلى المركز الإقليمي للاسلمى لسرطان الثدي وعنق الرحم بمدينة تازة لمتابعة العلاج والتكفل الطبي.

    ولم تقتصر القافلة على الجانب العلاجي فقط، بل شملت أيضا أنشطة تحسيسية وتوعوية ركزت على أهمية الوقاية والكشف المبكر، خاصة في ما يتعلق بالأمراض المزمنة والأورام، إضافة إلى تقديم إرشادات صحية لفائدة الساكنة حول أنماط العيش السليم والتغذية المتوازنة.

    نعيمة المرابط الرئيسة الشرفية لجمعية القاضي عياض للتضامن والتنمية المستدامة

    وفي تصريح لها، أكدت نعيمة المرابط، الرئيسة الشرفية للجمعية، أن هذه المبادرة تندرج ضمن سلسلة من القوافل الطبية والحملات التوعوية التي تسهر الجمعية على تنظيمها، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في المساهمة في تقريب الخدمات الصحية والاجتماعية من الفئات الهشة، خاصة في المناطق القروية التي تعاني من نقص في البنيات الصحية والتجهيزات الأساسية.

    نورالدين اوراغ امين مال جمعية القاضي عياض للتضامن والتنمية المستدامة

    ومن جهته، عبر نورالدين أوراغ، أمين مال الجمعية، عن بالغ شكره وامتنانه، باسمه ونيابة عن باقي أعضاء ومنخرطي الجمعية، للجالية المغربية المقيمة بالخارج، نظير مساهمتها الفعالة في تمويل هذه القافلة الطبية، مؤكدا أن هذا الدعم يعكس روح التضامن والارتباط القوي بأرض الوطن، وحرصا على تنمية منطقة جبارنة على وجه الخصوص والمغرب بصفة عامة، كما تقدم بالشكر لجمعية اغنوديس للصحة والتنمية الأسرية بمكناس، ولكافة المتدخلين من سلطات إقليمية ومحلية، وكذا للمديرية الإقليمية للتعليم، ومدير مجموعة مدارس بساتين اللوز، على مساهمتهم في إنجاح هذا العمل الإنساني.

    بدوره، أشاد محمد الهيسوفي، رئيس الجمعية المنظمة، بكافة الجهود التي بذلت لإنجاح هذه القافلة، مؤكدا أن مثل هذه المبادرات تظل ركيزة أساسية في دعم المنظومة الصحية المحلية، وتعزيز قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، خاصة في المناطق التي تعرف خصاصا في الخدمات الصحية، وأضاف أن هذه القافلة الطبية نموذجا للتكامل بين مختلف الفاعلين، من جمعيات مدنية ومؤسسات عمومية وسلطات محلية، في سبيل تحسين الولوج إلى الخدمات الصحية وتعزيز صحة القرب، بما ينسجم مع انتظارات الساكنة ويستجيب لحاجياتها الأساسية.

    تصريح مولاي بناصر الكاتب العام لجمعية شبكات المؤسسات الصحية بمكناس  

    كما عبر عدد من المستفيدين من ساكنة جماعة جبارنة عن ارتياحهم الكبير لهذه المبادرة، حيث أكدت إحدى المستفيدات أن “هذه القافلة مكنتني من إجراء فحوصات لم أكن أستطيع القيام بها بسبب بعد المراكز الصحية”، فيما أشار أحد المستفدين إلى أن “مثل هذه المبادرات ضرورية جدا، لأنها تخفف عن الساكنة عناء التنقل وتوفر خدمات مهمة في عين المكان”.

    عبد الحق لقسيم متطوع بجمعية اغنوديس للصحة والتنمية الأسرية بمكناس