وقوع المشتبه فيه في جريمة الطلاق بيد درك بلقصيري

  • بتاريخ : أبريل 30, 2021 - 12:29 ص
  • الزيارات : 171
  • مليكة بوخاري

    تمكن عناصر الدرك الملكي لبقصيري برآسة رئيس المركز الترابي ، ليلة 28 أبريل الحالي ، من إيقاف المشتبه فيه بالاعتداء بواسطة السلاح الأبيض على كل من زوجته و زوجة أخيه ، و ذلك في زمن قياسي نتيجة المجهودات الكبيرة التي يقوم بها عناصر الدرك الملكي .
    و بالرجوع إلى تفاصيل الحادثة التي وقعت تفاصيلها بدوار النويرات ، مشرع بلقصيري ، عمالة إقليم سيدي قاسم ، فقد نجمت عن خلاف بين الموقوف المسمى (د – ل) ، البالغ من العمر 43 سنة ، و زوجته المسماة (س – ق) ، لتغادر الزوجة منزل الزوجية عقب الواقعة ، و تستقر بمنزل عائلتها الكائن بنفس الدوار لمدة ستة أشهر تقريبا ، حيث رفضت الزوجة العودة لبيت الزوجية رغم كل محاولات الزوج ، الشيء الذي لم يستسغه هذا الأخير .
    الوضع الدرامي زاد استفحالا مع دخول زوجة أخ المشتبه فيه على الخط بعد وصول إفادات لهذا الأخير بأن هاته الأخيرة هي من تقوم بتحريض زوجته على عصيانه و طلب الطلاق منه .
    وضع أفاض الكأس و عزز أفكار المشتبه فيه بالانتقام منهن ، حيث توجه إلى منزل صهره ، الكائن بدوار النويرات ، و قام بالاعتداء على زوجته البالغة من العمر 35 سنة بواسطة سكين ، مما تسبب لها في جروح على مستوى مناطق مختلفة من جسدها .
    الوجهة التالية للموقوف قادته في درب الانتقام إلى زوجة أخيه البالغة من العمر 40 سنة ، و التي كانت متواجدة بالسوق الأسبوعي اثنين البعابشة ، ببلقصيري ، ليفاجئها بساطور و يعتدي عليها بعدما كانت على مثن عربة مجرورة ، مما تسبب لها في جرح غائر على مستوى الرأس ، الأمر الذي اقتضى نقلها على وجه السرعة إلى غرفة الإنعاش بمستشفى الإدريسي بالقنيطرة .
    بعد تنفيذ العمليتين ، يومه 26 أبريل الجاري ، لاذ المشتبه فيه بالفرار إلى وجهة مجهولة ، لكن كمينا محكما نصبته عناصر المركز الترابي برآسة رئيس المركز قاد إلى اعتقاله لحظة عودته متخفيا إلى المنزل .
    و قد تم وضع المشتبه فيه تحت إجراءات البحث القضائي ، تحت إشراف النيابة العامة المختصة من استكمال البحث ، و تحديد كافة العناصر المرتبطة بالقضية ، و من المنتظر أن يتم عرض الموقوف على أنظار هاته النيابة يومه الجمعة .
    و للإشارة فقد سبق لعناصر المركز الترابي لبلقصيري أن أوقفت مغتصب النساء الذي روع الساكنة و المعروف ب “وحش الغابة” ، و الذي كان يقوم باستدراج ضحاياه من النساء الشابات ، مستغلا حاجتهن للعمل في المجال الفلاحي لإعالة أسرهن ، إلى غابة مجاورة لمحل سكناه بدوار النويرات ، مدعيا مساعدتهن على العمل داخل ضيعة فلاحية تابعة لأملاك أسرته ، ليقوم باغتصابهن وسط الغابة ، بشكل وحشي ، تحت طائلة التهديد بالسلاح الأبيض ، وسلبهن كل ما بحوزتهن من أموال و مجوهرات و هواتف نقالة