عمالة تازة تعبئ لجنة مختلطة إقليمية لتتبع وضعية تموين السوق ومراقبة الأسعار خلال شهر رمضان

  • بتاريخ : أبريل 22, 2021 - 7:00 م
  • الزيارات : 172
  •  جمال بلـــة

    مع اقتراب حلول شهر رمضان الذي يشهد إقبالا مكثفا من لدن المواطنين على مختلف المواد الاستهلاكية، عقدت بمقر عمالة تازة، إجتماعات مرطونية إستعدادا لتتبع وضعية تموين السوق ومراقبة الأسعار بمختلف نقط البيع على مستوى تراب الإقليم، وتمت خلالها تسطير برنامج لتفعيله على المستوى الإقليمي والمحلي، لتنظيم المراقبة بشكل استباقي لتحديد وتقييم الاختلالات المرتبطة بالسوق والتدخل الناجع للحد من تسويق المنتجات والسلع التي قد تضر بصحة المستهلك والتصدي للممارسات التي قد تمس بقدرته الشرائية.

    ومن أجل حماية المستهلك من كل الممارسات غير المشروعة التي قد تمس بصحته وسلامته وبقدرته الشرائية، عبأت عمالة الإقليم، عبر قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق، لجنة مختلطة إقليمية معززة بلجن محلية للدعم التي تتألف من مكتب حفظ الصحة، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، مندوبية التجارة والصناعة، مصلحة البيئة التابعة للدرك الملكي لتسهر بشكل يومي على المراقبة وسط إجراءات صارمة ومكثفة بمختلف نقط البيع والتأكد من مدى احترامها للأسعار المعمول بها ومعايير الجودة وشروط النظافة.

    واخذا بعين الاعتبار التقارير الواردة من الجنة المختلطة الإقليمية، فلم يسجل أي اختلال بحيث أن الأسعار مستقرة على العموم، وبعرض وافر ومتنوع يلبي مختلف حاجيات المواطنين من المواد والمنتجات الأساسية على صعيد الإقليم، وبقيت مستوياتها كما هي عليه منذ بداية شهر رمضان الابرك.

    وعلى مستوى المراقبة، فقد قامت اللجنة المختلطة الإقليمية ب 32 خرجة للمراقبة خلال الأسبوع الأول من شهررمضان شملت 360 محل تجاري تم زيارتها، وهمت مختلف نقط البيع أسواق الجملة والتقسيط ( تجارة القرب )، والفضاءات التجارية الكبرى مرورا بالسويقات، أفضت إلى توجيه 15 إنذار يهم وشروط النظافة وظروف حفظ المنتوجات المعروضة للبيع، بالموازاة مع عمليات المراقبة٬ تم القيام بعملية التحسيس في مجال تخزين المواد الغذائية وعنونتها وشروط سلامتها.

     وفيما يخص مراقبة جودة المواد الغذائية الأكثر استهلاكا خلال شهر رمضان المبارك٬ فقد قامت اللجنة المختلطة الإقليمية بحجز وإتلاف كميات هامة من المواد الغذائية غير الصالحة للاستهلاك ضمانا لسلامة وصحة المستهلك٬ وصلت إلى 544 كلغ، كما تم أخذ بعض العينات من المواد الغذائية لإخضاعها للتحاليل المخبرية.

     

    كما كانت الزيارات الميدانية التي قامت بها اللجنة المختلطة الإقليمية لتتبع التموين ومراقبة الأسعار مناسبة لمعاينة مدى تقيد التجار بالتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا التي توصي بها السلطات، من ارتداء إجباري للقناع، واحترام التباعد الجسدي، وضع أدوات تعقيم اليدين في أماكن بارزة في المحل التجاري، والتأكد من إعادة ملء موزعات المعقمات بشكل منتظم، وعرض الملصقات داخل المحل التي توضح الطريقة الصحيحة للوقاية من فيروس كورونا، حرصا على سلامة الباعة والمواطنين.