التشكيلة الجديدة لحزب السنبلة تدفع سياسيو تازة للإختباء خلف مواقع التواصل للهروب من المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه مصالح ساكنة الإقليم  

  • بتاريخ : أبريل 20, 2021 - 6:28 م
  • الزيارات : 182
  • جمال بلــــة

    مع إقتراب موعد إنتخابات 2021، شرعت مجموعة من الأحزاب السياسية بتازة في إعادة ترتيب بيتها الداخلي، من بينها حزب الحركة الشعبية، ويبدو أن نية ترشح وجوه معروفة على الصعيد المحلي والوطني بإسم حزب السنبلة الذي تجند إستعدادا لإستحقاقات 2021 بإعتماده تشكيلة جديدة بالإقليم قد بدأت ثوتير حفيظة البعض خاصة الأعضاء المسييرين للشأن المحلي بجماعة تازة، فأصبحوا يضربون أخماس بأسداس، فمنهم من تأبط مواقع التواصل الإجتماعي لتفادي شر اللقاءات المباشرة بحجة الظروف الراهنة والاستثنائية التي تعيشها البلاد بسبب جائحة كورونا، ومن ضمنها سيناريوهات إعتمادهم على السوشيال ميديا للتواصل المباشر مع ساكنة تازة، لشن حملة شعواء على كل مسؤول للهروب من مسؤولياتهم السابقة التي انتخبوا لتحملها والملقاة على عاتقهم تجاه مصالح سكان المدينة، من خلال فتح باب لنقاش مباشر وطرح العديد من الأفكار والقضايا والمشاكل والحلول لها وتناول البرامج الإنتخابية التي تم إعدادها مسبقا،  وذلك للوصول لشرائح أكثر وخاصة شريحة الشباب الأكثر رغبة في التعامل مع التكنولوجيا، وبالتالي ستكون صفحات التواصل الاجتماعي والسوشيال ميديا هي المنبر البديل لطرح المرشحين الدعاية والبرنامج الإنتخابي والتواصل مع مؤيديهم والتعرف على أهم المطالب الإصلاحية التي يطالبون بها وما زالوا يأملون بتنفيذها.

    وفي إطار متابعة دقيقة لمشاكل ساكنة تازة، نلاحظ وبالملموس تخلي رئاسة المجلس الجماعي أمام العجز الصارخ لفريقه الأغلبية عن تحمل مسؤولياتهم في تسيير الشأن المحلي، ما أفرز تفاقم مشاكل المدينة، ولا سبيل لهم إلا المحاولات البئيسة لرئاسة الجماعة للتستر بالشعارات الجوفاء، وخطاب المظلومية، للتغطية على فشله الذريع في تسيير الجماعة، وعجزه الفاضح عن الوفاء بالتزاماته،  وكم كانت خيبة الأمل كبيرة لدى الكثير من ساكنة مدينة تازة خصوصا الذين شاركوا في الانتخابات الأخيرة وعلقوا على نتائجها  أمل كبير في التغيير وإصلاح الوضع بالمدينة وتحسينه، وبالأخص الناخبين الذين منحوا أصواتهم لحزب العدالة والتنمية، كم آلمهم الأمر وأصابتهم الحسرة وتجرعوا مرارة الندم وهم يرون جبال الوعود تنهار.

    ويسعى حزب الحركة الشعبية إلى استعادة مكانته في المشهد السياسي بإقليم تازة، وتحاول أحزاب الاستقلال والعدالة والتنمية والبام الحفاظ على مكانتها، سيما العودة الى قبة البرلمان، في حين يبحث حزب الاتحاد الاشتراكي، وحزب الأحرار عن المنافسة على المقاعد البرلمانية المخصصة للإقليم بإنتخابات  2021.