جمعية تفعيل المبادرات بتازة تنظم مائدة مستديرة عبر تقنية زوم بشراكة مع خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بالمحكمة الابتدائية

  • بتاريخ : مارس 22, 2021 - 10:18 ص
  • الزيارات : 170
  • ولنا عودة مع مجموع الأنشطة التي تم انجازها من طرف جمعية تفعيل المبادرات بتازة بخصوص توزيع وتقديم وتقاسم نتائج البحوث الإجرائية حول العنف الجنسي ضد النساء والعنف من طرف الشريك الحميم ضد المرأة بالمغرب
    من 5 مارس إلى 17 مارس 2021
    مائدة مستديرة افتراضية حول التدابير والإجراءات المتخذة من طرف السلطات العمومية في عقاب الجناة وسلامة نساء ضحايا العنف الجنسي والعنف من طرف الشريك الحميم.

    نظمت جمعية تفعيل المبادرات بتازة بشراكة مع خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بالمحكمة الابتدائية بتازة مائدة مستديرة افتراضية
    وذلك عن بعد عبر تقنيات زوم يوم 11 مارس 2021 ابتداء من الساعة الثانية والنصف مساء حتى الساعة السابعة مساء

    حضر هاته الورشة 25 مشارك و مشاركة من بينهم

    نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية رئيس خلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بالمحكمة الابتدائية بتازة
    نائب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية
    المساعد الاجتماعي القضائي بخلية التكفل بالنساء والأطفال ضحايا العنف بالمحكمة الابتدائية بتازة .
    ممثل قطاع الشرطة رئيس خلية التكفل بالنساء و الأطفال ضحايا العنف بالشرطة القضائية بتازة
    المجلس العلمي منسقة خلية المرأة وقضايا الأسرة .
    رئيسة خلية التكفل بالنساء والاطفال ضحايا العنف بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة .
    ممثل قطاع الدرك الملكي بتازة
    جمعيات المجتمع المدني بكل من مدينة تازة و جرسيف والراشدية .

    تم تسيير المائدة المستديرة من طرف الأستاذة خاتمة بنغانم أستاذة بالمعهد العالي للمهن التمريضية وتقنيات الصحة بتارة .

    وتمحورت مواضيع المائدة المستديرة حول المواضيع التالية :

    1- دور الخلايا المحلية بالمحاكم في محاربة العنف ضد النساء .
    – الأستاذ : محمد الزياني.
    نائب وكيل الملك و رئيس خلية التكفل بالنساء و الأطفال ضحايا العنف بالمحكمة الابتدائية بتازة .
    2- الإستراتيجية المعتمدة من طرف وزارة الصحة في مناهضة العنف الجنسي و العنف من طرف الشريك الحميم
    – الأستاذة : سارة برينسي.
    مساعدة اجتماعية ورئيسة خلية التكفل بالنساء و الأطفال ضحايا العنف بالمستشفى الإقليمي ابن باجة بتازة .
    3-الاضطرابات النفسية الناتجة عن العنف ضد المرأة .
    الأستاذة : فاطمة الزهراء مكلوي .
    أخصائية نفسية باحثة في علم النفس العصبي و المعرفي بمدينة فاس .
    4- نتائج البحوث العملية حول العنف الجنسي و العنف من طرف الشريك الحميم الممارس ضد النساء بالمغرب
    الأستاذة أمال العزوزي .
    رئيسة جمعية تفعيل المبادرات بتازة .

    وبعد كل المداخلات القيمة فتح باب نقاش مثير شارك فيه جميع الحضور تم الخروج منه بتوصيات تمتلث في التالي :

    – تعزيز المساواة بين الرجل والمرأة وتقديم فرص متساوية لكل منهما .
    – الدعم والموكبة الاجتماعية والدعم النفسي للنساء ضحايا العنف الجنسي والعنف بصفة عامة .
    – اعتماد تدابير وقائية من مختلف المتدخلين في مواحهة العنف ضد النساء.
    – منع زواج القاصرات.
    – مضاعفة وتشديد العقوبة الجنائية على مغتصبي النساء و الأطفال .
    -تشديد العقوبة لضمان عدم حالة العود .
    – المحافظة على سرية وحميمية النساء ضحايا العنف خاصة ما يتعلق بتوفير قاعة خاصة للاستماع بكافة المؤسسات التي تتوجه لها النساء.
    – تجريم الاغتصاب الزوجي.
    – توفير الحماية الجنائية سواء للنساء المتزوجات او الغير متزوجات ضحايا العنف.
    – نشر التحسيس والتوعية لمناهضة العنف ضد النساء والاطفال على نطاق واسع.
    – وضع خطة عمل مبنية على التنسيق والمقاربة التشاركية بين جميع المتدخلين، وإشراك شركاء جدد، مثال إشراك المجلس العلمي للوعاض والواعضات والمرشدين والمرشدات كوسطاء للاستماع والارشاد لضحايا العنف من النساء سواء ضحايا العنف الجنسي أو العنف من طرف الشريك.‎
    – تكوين وتقوية قدرات الوسطاء في الإرشاد والتوجيه والاستماع للنساء ضحايا العنف .
    – وضع خطط بديلة بدل العقاب.
    -إجراء بحوث اجتماعية من أجل تتبع الزوجة الموجهة الى بيت الزوجية لمعرفة ظروف عيشها عند الإرجاع.
    – حملات التحسيس والتوعية حول الصحة الإنجابية وصحة المرأة والطفل ،التربية الوليدية من طرف شعبة ممرض صحة الأسرة والصحة والجماعتية.
    – الأخذ بالشهادة الطبية التي توثق العنف النفسي في معاقبة الجاني .
    – التمكين الاقتصادي للنساء بصفة عامة و للنساء المعنفات بصفة خاصة.

    – توفير مراكز الإيواء لفائدة النساء ضحايا العنف.
    – العلاج بالمجان وتوفير الأدوية لفائدة ضحايا العنف.
    لتختتم اللقاء الأستاذة أمال العزوزي رئيسة جمعية تفعيل المبادرات بالشكر لجميع ممثلي القطاعات العمومية وجمعيات المجتمع المدني وللنساء اللذين شاركوا في البحوث الإجرائية ولمنظمة إمرأة بالرباط التي أنجزت وأعدت وتتبعت ودعمت هاته البحوث و لجميع المشاركات والمشاركين في هاته المائدة المستديرة ولكل الاساتذة المتدخلين كل باسمه وصفته .