مليكة بوخاري
في إطار المجهود الوطني لمحاربة جائحة كورونا ، و الخطوات الإستباقية للحد من الوباء المستجد ، و انسجاما مع التوجيهات و الحنكة المولوية السامية في إدارة هذا الملف ، و هو الموقف الذي لقي إشادة من طرف الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة ، و تقديرا من قبل منظمة الصحة العالمية ، التي نوهت بالمجهودات المبذولة في هذا الباب ، و النتائج الهائلة التي حققها المغرب في إطار برنامج الحملة الوطنية للتلقيح ، حيث أكدت المنظمة ، من خلال مكتبها التمثيلي ، أن “بلادنا من بين الدول العشر الأولى التي أكملت بنجاح تحدي التلقيح ضد فيروس “كورونا””
و هنأت المنظمة ، عبر حساب تمثيليتها الرسمي على “تويتر” ، المغرب ، قائلة “مبروك نجاح هذه الحملة” .
و كانت تقارير دولية عديدة قد صنفت المغرب ضمن قائمة الدول العشر الأولى الأكثر تلقيحا لمواطنيها على المستوى العالمي ، حيث يحتل بلدنا الرتبة الثانية عربيا بعد الإمارات العربية المتحدة ، و الثامنة عالميا وفق ما أورده موقع “أور وورلد إن داتا” الأمريكي في نهاية فبراير الماضي .
نفس الموقف عبرت عنه العديد من وسائل الإعلام العالمية المرموقة ، التي أشادت بجهود جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده في تدبير و مواجهة الجائحة و آثارها السلبية ، و نجاح حملة التلقيح التي يشرف عليها شخصيا و التي أعطى انطلاقة فعالياتها مجانا لعموم المواطنين .
و في هذا السياق عبرت صحيفة “دي فيلد” الألمانية عن إعجابها بالاستراتيجية الصحية في مجال التلقيح التي اعتمدها المغرب ، و التي أهلته لتجاوز العديد من الدول الأوروبية و ضمنها ألمانيا في أعداد الملقحين ، واصفة إياه ب “البلد الرائد في شمال إفريقيا” الذي تكاد الحياة تعود فيه إلى ما قبل الفيروس ، مشيدة في هذا الصدد بسياسة المغرب الحكيمة في تدبير الوباء .
من جهتها أشارت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” الإيطالية ، إلى تجاوز المغرب جميع الدول الأوربية في عملية تلقيح مواطنيه ، و هو ما جعله يحتل مراكز هامة في سلم التصنيف العالمي للبلدان من حيث نسبة المواطنين الذين استفادوا من عملية التلقيح ، مشيدة ب “النموذج المغربي الجيد” في مجال الوقاية من الفيروس و التصدي “الناجح” للوباء .
تجدر الإشارة إلى أن عدد المستفيدين من الجرعة الأولى للتلقيح بالمغرب قد بلغ 3820097 مواطنا ، في حين وصل عدد المواطنين الذين تلقوا الجرعة الثانية 413032 شخصا ، وفق ما أعلنت عنه وزارة الصحة .
و يهدف المشروع الوطني للتلقيح إلى تحقيق نسبة مناعة تصل إلى 80 في المائة من المواطنين المغاربة و حتى الأجانب المقيمين بالمغرب ، من أجل حصر الوباء و احتوائه كمقدمة للعودة إلى الوضع الطبيعي ، أي مرحلة ما قبل كورونا ، خلال الشهور القادمة .
















إرسال تعليق