عناصر الدرك الملكي تتمكن من فك لغز جريمة قتل في وقت قياسي هزت منطقة بني فراسن بتازة

  • بتاريخ : نوفمبر 3, 2020 - 4:14 م
  • الزيارات : 207
  • جمال بلــة

    تمكنت عناصر الدرك الملكي لبني فراسن، تحت إشراف قائد سرية وادي أمليل الجديد،   وبمؤازرة من المركز القضائي لوادي أمليل، وفي وقت قياسي من فك لغز جريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت ذهب ضحيتها المسمى قيد حياته ص. ع يوم الخميس 29/ 10/ 2020.

    وبمجرد إخبار السلطات المحلية، حل بمكان الحادث رجال الدرك الملكي لبني فراسن، بحضور عناصر تشخيص مسرح الجريمة للإشراف على نقل جثة الضحية التي كانت تبدو عليها أثار العنف، إلى مستودع الأموات، ولمعرفة الأسباب الحقيقية للوفاة، وبفتح تحقيق عاجل في ملابساتها.

    وفي التفاصيل أفادت مصادر ” جريدة الإخبارية 24 ” أن الضحية المسمى قيد حياته ص . ع من مواليد دوار غيلان التابع لنفوذ قيادة وجماعة بني فراسن، يبلغ من العمر تقريبا 46 سنة متزوج وأب لثلاثة أطفال، طيب الأخلاق، كان في طريق العودة من كتامة التي إعتاد على إقتناء مادة “طابا ” ورق منها والتي كانت مورد رزقه الوحيد، إعترض طريقه شخص أو شخصين قصد سلبه دابته المحملة بمادة طابا، وبعد صراع ومشادة بين الضحية والجناة إنهالوا عليه بآلة حادة ” زبارة ” على مستوى الرأس قرب أذنه لفظ على إثرها أنفاسه الأخيرة، وبعدها استولى أحد الجناة على الدابة محملة بمادة طابا والهاتف النقال للضحية ولاذ بالفرار في إتجاه مجهول.

     وبعد أبحاث وتحريات مراطونية، وإستعمال التقنيات الأمنية الحديثة تمكنت عناصر الدرك الملكي لبني فراسن من تحديد مكان الهاتف المسروق، حيث تبين أن الشخص المسمى م. ع إستعمل هاتف الضحية في اليوم الموالي بعد الحادث، وهو يقطن بدوار تقريبس التابع لنفوذ قيادة وجماعة بني فراسن، والذي يبعد عن مكان الجريمة ب 08 كلمتر، وهذا الشخص حاول عناصر الدرك الملكي إستدراجه عن طريق تسخير شخص سبق أن إتصل به بنفس الرقم، إتضح بعد ذلك أنه جار المشتبه فيه، وبعد تنقل دورية عناصر الدرك الملكي إلى مسكن الجاني لاذ بالفرار مرة أخرى إلى وجهة مجهولة ليتضح بذلك أن هذا الشخص المسمى م.ع والملقب م. الجن له علاقة بجريمة الضرب والجرح المفضي إلى الموت التي ذهب ضحيتها المسمى قيد حياته ص. ع يوم الخميس يوم الخميس 29/ 10/ 2020.

    وبعد الإتصال بالسيد الوكيل العام لدى محكمة الإستئناف بتازة، تم تفتيش منزل المشتبه فيه وتم العثور على بقع دم بحذاء رياضي للجاني، وعلى بقع دم بأحد الأكياس البلاستيكية تم التحفظ عليها من أجل التشخيص والتحليل.

    لتبدأ بعد ذلك عناصر الدرك الملكي عملية المطاردة، والإستعانة بالكلاب المدربة، وتقني الطائرة بدون طيار ” الدرون ” ومجهود جبار رغم صعوبة تضاريس المنطقة، وبعد وضع خطة محكمة تم على إثرها محاصرة الجاني عندما كان يحاول الفرار مرة أخرى، فتمت مباغثته وتمكنوا من اعتقاله بفضل يقظة هذه العناصر وتمرسها في العديد من الحالات المشابهة، وتم تصفيده وإقتياده إلى مركز الدرك الملكي لبني فراسن.

    وقد تم فتح تحقيق معمق مع المشتبه فيه لمعرفة أسباب الجريمة فيما تم وضعه رهن الحراسة النظرية في إنتظار إستكمال البحث معه حيث من المحتمل أن يسفر البحث عن أعضاء آخرين ضمن المشاركين في هذه الجريمة.

    وحسب آخر الأخبار فإن المشتبه فيه بجريمة القتل اعترف بتنفيذ عمليته، بتلقائية مباشرة بعد توقيفه وإعترف بالمنسوب إليه.

    وللإشارة أن أب الجاني سبق أن قضى عقوبة حبسية لمدة 36 سنة متفرقة بسبب سرقة الماشية، وإعتراض سبيل المارة،الحيازة والإتجار في المخدرات.