بسبب أوضاع اجتماعية صعبة والتشرد شحص يضع حد لحياته بطنجة

  • بتاريخ : أكتوبر 30, 2020 - 1:22 م
  • الزيارات : 181
  • محمد المنيعي / طنجة

    عثر صباح يوم الجمعة 30 أكتوبر على شخص معلق الى شجرة بحديقة مجاورة الى مسجد بدر ، الشيء الذي خلف استنفار  المصالح الأمنية وإنتقالها لعين المكان لبحث في حقيقة الموضوع، و بحسب المعطيات الأولية فإن الضحية الذي يعاني أوضاعا اجتماعية صعبة و يعاني التشرد أقدم في الساعات الماضية بوضع حد لحياته، عبر ربط حبل لشجرة ثم خنق نفسه حتى الموت.
    شكلت حادثة الانتحار صدمة كبيرة لعدد من المتتبعين في طنجة والمغرب، بسبب مكان وقوع الحادث.

    وحسب عدد من النشطاء في طنجة، ومنهم أشخاص كانوا قريبين من مكان الانتحار، فإن الحادث وقع في مكان عام يعرف تواجد العديد من المواطنين وتنقل العشرات من وسائل النقل.

    ودفعت هذه الوضعية الاستثنئاية، المئات من المتتبعين لطرح سؤال، كيف أقدم الهالك على الانتحار في وسط الشارع العام دون أن يتدخل أحد لتقديم المساعدة؟ خاصة أنه في مثل هذه الحوادث يكون هامش التدخل كافيا ويمكن أن يساهم في إنقاذ المعني بالأمر.

    ودفع هذا التساؤل بنشطاء أخرين، إلى انتقاد سلبية المواطنين المغاربة عموما في مثل هذه الحوادث، حيث يفضل الجميع عدم القيام بأي خطوة لصالح الضحية، بسبب الخوف الذي ترسب مع مرور السنين في النفوس، من قبيل أن أي تدخل سيعرض صاحبه للمساءلة الأمنية -رغم أن هذا أمر عادي وطبيعي- أو ربما يتحول من تقدم للمساعدة إلى متهم… وغيرها من الأفكار التي لم تعد صالحة في هذا العصر.

    وقال العديد من النشطاء وفق منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، أن عدد كبير من الأشخاص فقدوا حياتهم، بسبب سلبية المواطنين الذين كانوا بجوارهم، حيث لم يقدموا أي مساعدة، رغم أن تقديم تلك المساعدة كان بإمكانه أن يساهم في انقاذ الضحية وإعطائه فرصة جديدة في الحياة.

    وينطبق هذا الحادث على حوادث أخرى، راح ضحيتها أطفال صغار، تم اختطافهم أمام أنظار المواطنين أو تم استدراجهم أمام أعين عدد كبير من الناس، دون أن يقدم أحد المساعدة، وتصل السلبية إلى درجة أن تقع الجريمة ويعرف عدد من الناس بالمشبه فيهم دون أن يقوموا بأي إخبار للمصالح الأمنية