عزوز السرار/ تازة
على مر سنوات و أعوام تتجدد فيها لغة الإصلاح، الإصلاح في شتى المجالات، و تتغير القوانين وفق لغة التغيير، قوانين تقابلها أخرى، كأن هذا الإصلاح لا يملك رؤية مستقبلية بنظرة متجددة، حيث يبقى الواقع كما هو و أحيانا يكون إصلاحا فاشلا معمقا الجراح
بذلك، يصبح الإصلاح في خبر كان، ليترك المجال للتغيير الشامل في شتى القطاعات، و أولها تنصيب أصحاب الكفاءات في المناصب العليا، وعلى رأس الإدارات، وتشبيب نسبة كبيرة من النخب السياسية.
تمشايا مع الخطابات الملكية السامية، والتي تنص على ضرورة التعاون بين مؤسسات الدولة والخواص، للخروج من الأزمة التي تعرفها بلادنا بسبب جائحة كورونا، وشدد جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، على ضرورة تفعيل هذه المبادرات، وحث الأبناك على تمهيد الطريق وتبسيط المساطر أمام الشباب المقاول الحامل للمشاريع، كما ركز جلالته على تسهيل ولوجهم للقروض البنكية المضمونة من طرف الدولة، وبالتالي المساهمة في تنزيل النموذج التنموي الإقتصادي وتفعيل المبادرات الملكية السامية.
التغيير والتعاون بين جميع مكونات المجتمع المغربي، واقع تفرضه الحاجة الماسة لنمو بلادنا كدولة لها أسسها الأفقية، والعمودية، وتغليب المصلحة العامة للوطن والمواطن التي ستعود بالخير على المملكة المغربية الشريفة، والتركيز على المصالح الخاصة لها ضرر كبير على مجتمعنا، لأن كل القطاعات متصلة ببعضها باعتبارنا نعيش في دولة، على سبيل المثال ذلك الشاب أو (المقاولة) إذا قامت أحد الأبناك بدعمه، واستقل ماديا يصبح قادرا على تأمين قوت عيشه، سكنه، التطبيب….. بالتالي المساهمة الإيجابية في تحريك عجلة الاقتصاد الوطني، وفتح باب التنمية الوطنية ليعود الخير على الجميع، معتبرين بذلك القاعدة التي تقول ” الجماعة في خدمة الفرد، مادام الفرد في خدمة الجماعة”.
















إرسال تعليق