جمال بلـــة / رشيد نفتاح
مرة أخرى لا تكاد تمر تساقطات مطرية الا وتجدد تذكير المجلس الجماعي لتازة، بالوضع المزري والكارثي للبنيات التحتية بالمدينة وواقعها الواضح للعيان، وحسب ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من فيديوهات وصور، وما عينه “مراسل جريدة الإخبارية 24 ” فواقع البنية التحتية بمدينة تازة كارثي، بحيث تحولت عددا من شوارع و أزقة تازة، إلى ما يشبه أنهارا و برك مائية، عجزت بالوعات قنوات التطهير الصحي عن تمرير كمية التساقطات المطرية التي تسببت في غمر العديد من الأحياء، و عرقلة في عملية السير والجولان.
ونحن على مشارف الإستحقاقات الإنتخابية المقبلة، هناك تساؤلات تطرح وتعيد نفسها بإلحاح حول المدى الزمني الذي ستستمر فيه معاناة المدينة والساكنة حيال الأمر، والمجلس الجماعي الحالي لتازة، أثبتت فشله الذريع بالملموس، بعدم وفاء الأغلبية المسيرة بوعود توفير العديد من المرافق العمومية، وتجويد خدمات النظافة،وإصلاح الإنارة بالشكل المطلوب، ناهيك عن التسويف والمماطلة في التفاعل مع الشكايات ومطالب الساكنة، الإختباء وراء تبريرات فارغة، وطرح الإكراهات والمعيقات أمام ساكنة تازة التي تحتاج إلى أفعال ومشاريع ملموسةعوض إقحامها في متاهات مشاكل التسيير والصراعات السياسية وتصفية الحسابات داخل التحالف الهجين والهش .
















إرسال تعليق