افتتاح جمعية البركة للرياضة والثقافة بطنجة البالية.. فضاء متكامل لتنمية الأطفال والشباب

  • بتاريخ : يوليو 1, 2026 - 12:01 ص
  • الزيارات : 29
  • طنجة – في خطوة تروم تعزيز دور الرياضة والثقافة والتربية في بناء جيل متوازن ومبدع، أعلن المدرب المعتمد خالد براكة والأستاذة زينب خلوق، مؤطرة الأنشطة الثقافية والتربوية، عن افتتاح جمعية البركة للرياضة والثقافة الكائنة بمدينة طنجة البالية أمام مقهى جعفر، لتكون فضاءً يجمع بين التأطير الرياضي والتكوين الثقافي والدعم الدراسي في إطار تربوي حديث.

    ويأتي هذا المشروع استجابةً لحاجة الأسر إلى مؤسسة توفر برامج متكاملة تساهم في تنمية القدرات البدنية والفكرية للأطفال والشباب، وترسخ قيم الانضباط، والثقة بالنفس، والاحترام، وروح المسؤولية، بما يجعل من الرياضة والثقافة ركيزتين أساسيتين لبناء شخصية متوازنة وقادرة على الإبداع والتميز.

    ويشرف المدرب خالد براكة على برامج رياضية متنوعة، تشمل رياضة التيكواندو، وطوطال كونطاك الكوري، وفنون الدفاع عن النفس، ورياضة البودو، وفق أساليب تدريب حديثة تهدف إلى تطوير اللياقة البدنية، واكتساب مهارات الدفاع عن النفس، وتعزيز الانضباط الذاتي والروح الرياضية لدى الأطفال والشباب، مع إعدادهم للمشاركة في المنافسات الرياضية مستقبلاً.

    ومن جانبها، تتولى الأستاذة زينب خلوق الإشراف على الأنشطة الثقافية والتربوية، من خلال برامج تسعى إلى تنمية الحس الإبداعي والفكري وترسيخ ثقافة التعلم المستمر والانفتاح على المعرفة.

    وتوفر الجمعية مجموعة من الأنشطة المتنوعة، من أبرزها:

    الأنشطة الثقافية:

    * المسرح.
    * الورشات الإبداعية.
    * الندوات واللقاءات الثقافية.
    * قراءة الكتب وتشجيع المطالعة.

    الأنشطة الترفيهية والتكوينية:

    * المخيمات الصيفية.
    * الخرجات والرحلات الترفيهية والثقافية.
    * الدورات التكوينية وتنمية المهارات الحياتية.

    الدعم الدراسي:

    * حصص الدعم والتقوية في جميع المواد الدراسية ولجميع المستويات، تحت إشراف مؤطرين أكفاء، بهدف الرفع من مستوى التحصيل الدراسي ومواكبة التلاميذ نحو النجاح والتفوق.

    ويؤكد مؤسسو الجمعية أن هذا الفضاء الجديد لا يقتصر على تقديم أنشطة رياضية وثقافية فحسب، بل يمثل مشروعاً مجتمعياً يهدف إلى الاستثمار في الطاقات الشابة، واكتشاف المواهب، وإعداد جيل يجمع بين القوة البدنية، والثقافة الواسعة، والأخلاق الحميدة، والقدرة على المساهمة الإيجابية في تنمية المجتمع.

    وتفتح جمعية البركة للرياضة والثقافة أبوابها أمام الأطفال والشباب الراغبين في الاستفادة من خدماتها، لتكون فضاءً يجمع بين التعلم والإبداع والرياضة والترفيه، ويمنحهم فرصة حقيقية لتنمية مهاراتهم وصناعة مستقبل أكثر إشراقاً