بحضور عامل الإقليم تازة العليا تحتضن جموع المصلين في أجواء روحانية مهيبة بمصلى العيدين.

  • بتاريخ : مارس 20, 2026 - 9:45 ص
  • الزيارات : 651
  • عاشت مدينة تازة، صباح اليوم الجمعة فاتح شوال 1447 هجرية، لحظات روحية مفعمة بالإيمان، حيث غص فضاء مصلى العيدين بـ”تازة العليا” بجموع المصلين الذين توافدوا في خشوع لتأدية صلاة عيد الفطر السعيد. هذا المشهد الديني، الذي طبعته أجواء من السكينة والطمأنينة، عرف حضور عامل إقليم تازة، السيد رشيد بنشيخي، إلى جانب وفد رسمي رفيع المستوى يضم شخصيات قضائية، وبرلمانيين، ومسؤولي المصالح الأمنية والعسكرية والمدنية، بالإضافة إلى المنتخبين وممثلي المصالح اللاممركزة بالإقليم.
    وانطلقت هذه الشعيرة الدينية على إيقاع التكبير والتهليل الذي صدحت به حناجر المصلين، في تمسك بليغ بالتقاليد المغربية الأصيلة والمذهب المالكي، قبل أن يؤدي الجميع الصلاة في صفوف متراصة تعكس وحدة الصف والابتهاج بتمام صيام شهر رمضان المبارك.
    وفي خطبته بهذه المناسبة العظيمة، ركز رئيس المجلس العلمي المحلي لتازة على الدلالات العميقة لعيد الفطر، واصفاً إياه بمحطة للفرح المشروع بفضل الله وتوفيقه. ودعا الخطيب المصلين إلى استثمار مكتسبات الشهر الفضيل في تعزيز قيم التآخي والتضامن الإنساني، مشدداً على أهمية صلة الرحم والتمسك بالتقوى وتجنب المعاصي، مع التذكير بمقاصد زكاة الفطر في تطهير الصيام وإغناء الفقراء عن السؤال في هذا اليوم المشهود.
    وقد اختُتمت مراسيم الصلاة برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما ابتهل الحاضرون بالرحمة والمغفرة لفقيدي الأمة جلالة المغفور لهما الملك محمد الخامس والملك الحسن الثاني طيب الله ثراهما.
    وعقب انتهاء الشعائر، سادت المصلى أجواء من الغبطة والسرور، حيث تبادل السيد العامل والوفد المرافق له، وعموم المواطنين، التهاني والتبريكات، في تجسيد حي لروابط المودة والالتحام التي تميز المجتمع التازي في مثل هذه المناسبات الدينية الغالية.