جمال بلـــــة
في أجواء إيمانية مفعمة بالخشوع والإجلال، ترأس السيد رشيد بنشيخي، عامل إقليم تازة، مساء يوم الإثنين 26 رمضان الأبرك 1447 هـ الموافق لـ16 مارس 2026، بمسجد أم القرى بمدينة تازة، مراسيم إحياء ليلة القدر المباركة، على غرار باقي مدن وأقاليم المملكة.
وحضر هذا الحفل الديني عدد من الشخصيات المدنية والقضائية والعسكرية، من بينهم الكاتب العام للعمالة، والرئيس الأول لمحكمة الاستئناف بتازة، والوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف السيد محمد أقوير، إلى جانب باشا المدينة، ورئيس المجلس الإقليمي، والمجلس الجماعي، والمندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية، ورئيس وأعضاء المجلس العلمي المحلي،وعدد من البرلمانيين، ورؤساء المصالح الأمنية والعسكرية، وممثلي المصالح الخارجية، فضلا عن جمع غفير من المصلين الذين توافدوا على المسجد لإحياء هذه الليلة المباركة إيمانا واحتسابا.

وقد تميزت أجواء هذه المناسبة الدينية بخشوع كبير، حيث أدى الحاضرون صلاتي العشاء والتراويح، كما شهدت الليلة ختم الذكر الحكيم وصحيح الإمام البخاري، في أجواء روحانية تعكس المكانة العظيمة التي تحظى بها ليلة القدر في نفوس المسلمين، باعتبارها ليلة مباركة وصفها الله تعالى في كتابه الكريم بأنها “خير من ألف شهر”.
وتعد ليلة القدر من أعظم الليالي في شهر رمضان المبارك، حيث يحرص المسلمون على إحيائها بالصلاة وقيام الليل وتلاوة القرآن الكريم، والتقرب إلى الله عز وجل بالدعاء والذكر والتسبيح، طلبا للمغفرة والرحمة ونيل الأجر العظيم، استنادا إلى قول الرسول صلى الله عليه وسلم: “من قام ليلة القدر إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه”.
وفي ختام هذا الحفل الديني، رفعت أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ مولانا أمير المؤمنين، حامي حمى الملة والدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وأن يمده بموفور الصحة والعافية، وأن يكلل أعماله بالتوفيق والسداد لما فيه خير الوطن والمواطنين.
كما ابتهل الحاضرون إلى الله تعالى أن يقر عين جلالة الملك بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وأن يحفظ سائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
وتضرع الحاضرون أيضا إلى العلي القدير بأن يتغمد برحمته الواسعة فقيدي العروبة والإسلام، جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، وأن يسكنهما فسيح جناته، ويجزيهما خير الجزاء على ما قدماه من خدمات جليلة للوطن والأمة.
















إرسال تعليق