جمال بلة
شهدت جماعة بني لنت التابعة لإقليم تازة حدثا تنمويا بارزا، حيث صادق المجلس الجماعي بالإجماع على نقطة فريدة وحاسمة تتعلق بمشروع اتفاقية شراكة وتمويل لتأهيل مركز الجماعة برسم سنتي 2026-2027. وتأتي هذه الدورة الاستثنائية استجابة لدعوة من السيد رشيد بنشيخي عامل إقليم تازة، طبقا لمقتضيات المادة 37 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، بهدف التداول حول هذا المشروع الطموح الذي يندرج ضمن سياسة المدينة.
وتجمع هذه الاتفاقية شركاء وازنين، يتصدرهم قطاع إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان، ووزارة الاقتصاد والمالية، وعمالة إقليم تازة، وشركة العمران فاس-مكناس، بالإضافة إلى الجماعة الترابية بني لنت والمديرية الإقليمية للسكنى. ويتمحور هذا التعاون حول تحديد إطار التدخل لتمويل وإنجاز أشغال تهدف إلى تنمية المركز، وتحديد التزامات كل طرف لضمان تنفيذ المشروع في آجاله المحددة.
بميزانية إجمالية تقدر بـ 9 ملايين درهم، يهدف البرنامج إلى إحداث تحول هيكلي في البنية التحتية للمنطقة. وتشمل الأشغال المبرمجة بناء وتهيئة الطرق، تبليط ممرات الراجلين، تصريف مياه الأمطار، بالإضافة إلى عمليات التشجير والإنارة العمومية. ويروم هذا المخطط المندمج تحسين المشهد العمراني وتجويد إطار عيش الساكنة، مع العمل على تطوير الوضعية الاقتصادية والاجتماعية بالمركز القروي.
وفي كلمة بالمناسبة، أشاد المجلس بهذه الدينامية التي تعكس ثمرة تعاون مثمر مع المصالح المركزية والسلطات المحلية، منوهاً بالدعم القوي الذي قدمه السيد عامل الإقليم والسيد قائد قيادة بني لنت. وأكد المجلس أن هذا المشروع يترجم الرؤية الملكية السامية التي تضع المواطن في قلب السياسات العمومية، وتهدف إلى جعل المراكز الصاعدة فضاءات للتنمية المستدامة والعيش الكريم، مما سيفتح آفاقا جديدة لخلق فرص الشغل ودعم التوازن التنموي بالمنطقة.
واختتمت الدورة برفع أكف الضراعة إلى العلي القدير بأن يحفظ جلالة الملك محمد السادس، ويمن عليه بالشفاء العاجل، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، ويشد أزره بشقيقه الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.
















إرسال تعليق