جمال بلة
دقت ساكنة جماعة بني فراسن، التابعة لنفوذ إقليم تازة، ناقوس الخطر بخصوص تفشي ظاهرة “الذبيحة السرية” بشكل غير مسبوق، محذرة من “فوضى عارمة” تضرب قطاع اللحوم الحمراء بالجماعة، نتيجة الغياب التام للطبيب البيطري المكلف بمراقبة وتأشير الذبائح بالمجزرة الجماعية.
مصادر محلية أكدت أن “الشناقة” وبائعي المواشي المتربصين، يستغلون الساعات الأولى من الفجر لبيع رؤوس ماشية مريضة بأثمنة بخسة، لتجد طريقها مباشرة إلى الذبح السري بعيدا عن أعين مكتب حفظ الصحة الجماعي (BMH)، مما يهدد بنقل أمراض فيروسية وطفيلية خطيرة للمواطنين.
وأمام هذا الوضع الذي يهدد بكارثة صحية، تطالب الفعاليات المحلية بتدخل عاجل من عامل إقليم تازة والمصالح الجهوية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (ONSSA)، لوضع حد لـ”سيبة” الذبيحة السرية، وتثبيت طبيب بيطري قار يضمن سلامة الأمن الغذائي” للمواطنين.
















إرسال تعليق