ما المشكلة ان كان عمر او زيد رئيسا لفريق القدس أم هي دار الورثة؟؟

  • بتاريخ : سبتمبر 22, 2025 - 6:52 م
  • الزيارات : 704
  • جمال بلـــــة
    تحت وطأة سنوات من التسيير المرتبك، وفي زمن يحتاج فريق القدس الرياضي لكرة القدم إلى من يعيد له بريقه ومجده، وفي الخطوة التي يمكن وصفها بالحميدة، يبرز اسم عمر الخياري وجه من وجوه الإنقاذ، لما يملكه من كفاءة وتجربة تدبيرية، وروح إنسانية عالية عرف بها داخل الأوساط الرياضية والمجتمعية، رفض منذ البداية العمل وفق منطق (باك صاحبي)، اختار أن لا يساوم، ورفض الدخول في تحالفات مصلحية لا تخدم مصلحة الفريق، ومصلحة الفريق فوق كل اعتبار، مستعدا لإعادة بناء الفريق على أسس صلبة، مستفيدا من تجربته في التسيير، وأيضًا من شبكته الواسعة داخل المجتمع والجامعة الملكية المغربية
    يبدو أن العاصفة التي يمر بها حاليا فريق القدس الرياضي التازي، حيث اشتدت في الأيام الأخيرة وتحديدا مع انطلاق بطولة القسم الوطني الثاني هواة، الموسم الرياضي 2025- 2026 لن تعرف الهدوء، وطغت على السطح صراعات داخلية ومحيط عاكر، بهدف أن يدفع الفريق فاتورة الاندثار والإكثار من التجارب الفاشلة التي ذهب ضحيتها أجيال وأجيال من اللاعبين الموهوبين، لا لشيء سوى ان عمر الخياري نصب رئيسا للفريق.


    وما زاد الطين بلة، ففي كل المواسم الرياضية السابقة عاش القدس الرياضي على وقع طريقة جديدة لتحضير الفريق، وهو ما كان يتطلب تغيير في رئاسة المكتب المسير للفريق ذو إمكانيات مالية وتنظيمية كبيرة ومستوى إداري جيد وكفئ، إلا أن المصاعب التي تعرض لها الفريق متعمدة من طرف من يدعي الدفاع عن الفريق والرياضات بالمدينة ليدفع هذا الفريق في نهاية المطاف ثمن تكالب مسيري الشأن المحلي وأعيان المدينة وبعض من مسيري الفريق سابقا أصحاب المصلحة الشخصية الذين لهم نصيب كبير في الحالة التي وصل إليها فريق القدس الرياضي التازي، الأمر الذي آثار استياء المنخرطين والمناصرين والمحبين.
    وإن أولى عناصر بناء فريق كرة قدم قوي هي القوة المالية والقدرة على تأمين الميزانية الضخمة بشكل سنوي وليس فقط تأمين الأموال لسنة فقط، لأن هذا يجعل الناجح مؤقتا، ولايمكن أن يتحقق الصعود دون وجود أموال لازمة لتسيير الفريق، إلا أن هذه المحاولات لم تجد أي صدى عند المسئولين المحليين.
    فهل يدرك الجميع حساسية المرحلة التي يعيشها فريق القدس الرياضي التازي؟ و التي تستلزم تجنيد الكل قصد الخروج من الأزمة ومراجعة الحسابات للعودة إلى المواجهة.