عن رشيد السرار الكاتب العام لفريق القدس الرياضي التازي
فريق القدس الرياضي التازي، انطلق من حي شعبي بسيط – حي القدس – لكنه حمل على عاتقه اسم المدينة بأكملها، ومثّل تازة أحسن تمثيل في القسم الأول هواة، شطر الشمال، رغم قلة الإمكانيات، ورغم أن هناك فرقًا أقدم منه بكثير، لكنها انهارت… أما هو، فصمد، وصعد، وشرف المدينة.
واليوم، بعد خسارة مباراة الذهاب ضد اتحاد سلا بهدفين لصفر، وفي انتظار مباراة الإياب بتازة يوم الأربعاء القادم، لم يسارع البعض إلى دعم الفريق أو الرفع من معنويات لاعبيه، بل سارعوا لنفث سمومهم المعتادة على فيسبوك وصفات التواصل الاجتماعي.
هؤلاء لا يظهرون حين يفوز الفريق، ولا يساهمون عندما يحتاج الفريق دعما ماديا، ولا يكتبون كلمة احتجاج عندما يُقصى الفريق من دعم الجماعة المحلية، لكنهم حاضرون بقوة فقط عندما يخسر الفريق، لكي “يجلبوا النحس” ويهاجموا كل من يعمل.
يريدون أن ينهار الفريق، كما انهارت فرقهم، لأنهم لا يشعرون بالراحة إلا وسط الخراب.
لكننا نقول لهم: لن ينهار القدس التازي، لأنه بُني على الإيمان، وعلى حب المدينة، وعلى عرق الرجال الحقيقيين.
القدس التازي ليس مجرد فريق…
بل هو حلم حيّ، هو كبرياء تازة، وهو صوت من لا صوت لهم.
















إرسال تعليق