شغب وفوضى واستخدام المفرقعات في احتفالات عاشوراء

  • الكاتب : جمال بلة
  • بتاريخ : يوليو 6, 2025 - 9:41 م
  • الزيارات : 262
  • تحولت أجواء الاحتفال بليلة عاشوراء في عدد من المدن المغربية إلى مشاهد من الفوضى والتوتر، بعدما تصاعدت وتيرة السلوكيات المتهورة في صفوف بعض الشباب والمراهقين، ففي الوقت الذي كان يفترض أن تسود المناسبة أجواء الفرح، اندلعت مواجهات بين القوات العمومية ومجموعات من القاصرين الذين لجؤوا إلى استعمال المفرقعات، ما استدعى تدخلا أمنيا، وقد تطورت الأوضاع إلى أعمال شغب، حيث أقدم عدد من الشبان على رشق عناصر الأمن بالحجارة، مما حول فضاءات الاحتفال إلى ساحات مواجهة، استدعت تدخلا حازما لضبط الوضع واستعادة النظام.

    باشرت القوات العمومية عمليات مطاردة لتفريق مجموعات الشبان المتسببين في أعمال الشغب، وتمكنت من توقيف عدد منهم، في إطار جهودها الرامية إلى احتواء هذه الظاهرة التي تتجدد سنويا بالتزامن مع احتفالات عاشوراء، وقد لقي هذا التدخل الأمني تفاعلا إيجابيا من طرف عدد من المواطنين، الذين عبروا عن ارتياحهم للإجراءات المتخذة، مثمنين حرص السلطات على حفظ النظام العام وضمان أمن وسلامة السكان.

    شهدت ليلة الاحتفال بعاشوراء في عدد من المدن المغربية تصرفات متهورة من بعض المراهقين، تمثلت في استخدام كثيف للمفرقعات وتفجير قنينات، ما تسبب في حالة من الذعر وسط السكان، وقد أثارت هذه السلوكيات موجة استنكار واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث تم تداول مقاطع فيديو توثق مشاهد توصف بالخطيرة، لما تنطوي عليه من تهديد مباشر للسلامة العامة وتعريض حياة المواطنين للخطر.

    تقتصر هذه السلوكيات تقتصر على استعمال المفرقعات وإشعال العجلات المطاطية، خاصة في الأحياء الشعبية، غير أنها شهدت في السنوات الأخيرة تطورا لافتا لتصرفات أكثر خطورة وغير لائقة، يستدعي هذا الانزلاق السلوكي استنفارا جماعيا، وتنسيقا محكما بين الأسرة والمجتمع المدني والسلطات الأمنية، من أجل مواجهة هذه الظاهرة المتفاقمة، باتت معالجة هذه الانحرافات، في صفوف القاصرين، تفرض تدخلا جادا وحازما، من أجل حماية سلامة المجتمع والحفاظ على أمنه خلال المناسبات.