بعد القرار الذي اتخذته اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال لمحاربة القيادي حميد شباط على أعلى المستويات من طرف القيادة الوطنية للحزب و عدم تزكيته للانتخابات البرلمانية ، وأفادت المصادر عليمة بالموضوع أن الأخير قاد مفاوضات كبيرة للالتحاق الجماعي رفقة أنصاره بعمالة فاس وجهة فاس مكناس بحزب جبهة القوى الديمقراطية.
وأكدت مصادر, أن التحاق شباط بحزب الزيتونة أصبح أمر واقعي وأعلن بشكل رسمي عن هذا الالتحاق مثل المفاوضات حول التنسيق الجهوي وكذا توزيع المناصب جهويا وإقليميا خاصة على مستوى عمالة فاس.
يشار إلى أنه كان تنسيق ميداني على أعلى المستويات بين حميد شباط و حزب جبهة القوى الديمقراطية استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وربما صفقة استقطاب عائلة آل شباط و أنصاره تدخل في هذا النطاق
وأفادت المصادر ذاتها، بأن لقاء جمع شباط والأمين العام لحزب “الزيتونة” مصطفى بنعلي، لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق الانضمام، من أجل تمثيل الحزب في منافسات الانتخابات التشريعية المقبلة، وكذا الجماعية.
حري بالذكر، بأن شباط قد أعلن في الأيام القليلة الماضية، مغادرته سفينة حزب “الميزان”، في فيديو بثه على صفحته الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي “الفيسبوك”، وذلك بعد صراع طويل حاول خلاله المعني بالأمر، الحصول على تزكية حزب الاستقلال، لدخول غمار الاستحقاقات المحلية بمدينة فاس، وهو الأمر الذي رفضه نزار بركة بشدة.
ومن خلال هذا الفيديو، وجه شباط رسالة مباشرة باللهجة العامية، للأمين العام بركة، قائلا : “ما بقينا غنزيدو معاك نهار..وانتهى الكلام” وفي نفس الوقت هاجمه متهما إياه بتخريب الحزب الذي ناضل في صفوفه وشبيبته وهيئاته وروابطه ونقابة الاتحاد العام للشغالين قرابة 45 سنة.
















إرسال تعليق