“انقاذ شخصين من أصول جزائرية من آثار موجة البرد وتداعيات جائحة كورونا”

  • بتاريخ : فبراير 20, 2021 - 10:15 م
  • الزيارات : 142
  • جمال بلـــــة

    حرصا من السلطة الإقليمية في شخص السيد” مصطفى المعزة” عامل إقليم تازة، على التفعيل الأمثل للتدابير الإحترازية والوقائية الواجب اتخاذها لمكافحة آثار موجة البرد وتداعيات جائحة كورونا”كوفيد 19″، وفرض حالة الطوارئ الصحية في أوساط الفئات بدون مأوى، تنفيذا للتعليمات الملكية السامية وتنزيلا للتوصيات المنبثقة عن اجتماعات اللجنة الإقليمية لليقظة برئاسة السلطة الإقليمية وتفعيلا لتوصيات الاجتماع المنعقد بباشوية واد أمليل بتاريخ: 26 نونبر 2020 وأجرأتها على أرض الواقع من خلال تفعيل أدوار اللجنة المحلية المختلطة لليقظة المكلفة برصد وإيواء أشخاص بدون مأوى عن طريق تفعيل آليات الإسعاف الإجتماعي المتنقل عملا بمقتضيات الفصل 34 من دستور المملكة المغربية الشريفة بتاريخ: 2011 والذي ينص على ما يلي: ” تقوم السلطات العمومية بوضع وتفعيل سياسات موجهة إلى الأشخاص والفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة ولهذا الغرض تسهر خصوصا على مايلي: – معالجة الأوضاع الهشة لفئات من النساء والأمهات والأطفال والأشخاص المسنين…..، والوقاية منها.
    – إعادة تأهيل الأشخاص الذين يعانون من إعاقة جسدية، أو حسية، حركية أو عقلية، وإدماجهم في الحياة الاجتماعية والمدنية وتيسير تمتعهم بالحقوق والحريات المعترف بها للجميع”.
    وتماشيا مع المرحلة الثالثة للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية برنامج دعم ومواكبة الأشخاص في وضعية هشاشة. واعتبارا للدور الهام الذي أناطه المشرع لمؤسسة الإسعاف الإجتماعي طبقا لأحكام القانون رقم: 65.15 المتعلق بمؤسسات الرعاية الاجتماعية، وذلك من خلال التدخل بالشارع عبر تقديم الدعم اللوجستيكي والتوجيه ومرافقة الأشخاص في وضعية صعبة، والاستقبال الاستعجالي والتوعية والمرافقة من أجل تسهيل سيرورة الاندماج المجتمعي.
    وتبعا للتوجيهات الإستراتيجية للتعاون الوطني خاصة فيما يتعلق بمجال حماية الأشخاص في وضعية التشرد طبقا للمرسوم رقم: 625-71-2 بتاريخ: 28 فبراير 1972 بمثابة النظام الأساسي لمؤسسة التعاون الوطني وتماشيا مع أهداف مركز الإسعاف الإجتماعي وادي أمليل والرامية إلى محاربة ظاهرتي التشرد والتسول بالإقليم، وبناء على تدخلات اللجنة المحلية بنفوذ باشوية وادي أمليل لليقظة تم إيواء شخصين من أصول جزائرية ويتعلق الأمر ب:
    – رجل مسن المزداد سنة 1954 بمدينة وهران الجزائر، بعدما تقطعت به السبل جراء فرض حالة الطوارئ الصحية بسبب تفشي فيروس كورونا ” كوفيد 19″ بمدينة وادي أمليل بتاريخ: 17 يناير 2021، كان متوجها إلى مدينة وجدة.
    – شابة في مقتبل العمر مزدادة سنة 1991 بسيدي بلعباس الجزائرية بعدما تقطعت بها السبل هي الأخرى بمدينة وادي أمليل بتاريخ: 18 فبراير 2021 جراء فرض حالة الطوارئ الصحية بسبب انتشار فيروس كورونا” كوفيد 19″ كانت متوجهة إلى مدينة آزرو.
    وتأتي هذه التدخلات في صلب الخطة الإقليمية التي وضعتها السلطات الإقليمية للحد من انتشار فيروس كورونا” كوفيد 19″ بالإقليم.