ما دلالة وجود مواد طبية لوزارة الصحة ضمن محجوزات ملف القنيطرة ؟

  • بتاريخ : فبراير 11, 2021 - 9:37 م
  • الزيارات : 165
  • مليكة بوخاري

    بفعل العمل الشاق و المضني الذي قامت به مصالح الأمن الوطني بالدائرة الثامنة للشرطة ، يومه الأربعاء ، و في تفاعلات مع الملف المتعلق بتزوير شواهد طبية و ترويج مؤثرات عقلية ، و الذي أدى إلى اعتقال ممرض متقاعد ، فقد تم توقيف أشخاص آخرين على ذمة التحقيق ، ومن المنتظر أن يعرف الملف تفاصيل أخرى مثيرة خلال الأيام القادمة .
    و هكذا ، فبعد أن أثمر المجهود الذي قام به عناصر الدائرة الأمنية الثامنة برآسة العميد “أنس العرايشي” ، و بتدخل مباشر من الضابط “مصطفى اليقين” و عناصر الشرطة لنفس الدائرة الأمنية ، و بتنسيق فعلي مع مصالح النيابة العامة المختصة ، و بفعل نصب كمين محكم ، مكن من الإيقاع بالممرض المتقاعد متلبسا ، و الذي أشرنا إلى تفاصيله في البلاغ الصادر عن المديرية العامة للأمن الوطني .
    و هي العملية التي أدت بفعل حرفيتها و مهنيتها إلى الإيقاع بالمشتبه فيه متلبسا بحيازة مبالغ مالية هامة مشكوك في مصدرها ، ضبطت على مثن سيارة الموقوف ، الذي يبلغ من العمر 62 سنة ، و قد تم توقيفه داخل منزل بحي الشباب بمدينة القنيطرة ، و هو ما أشرنا إليه في البلاغ الصادر عن المديرية العامة للأمن الوطني ، و الذي أشار إلى حجز مبلغ مالي قدره 86 مليون سنتيم يشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي ، إضافة إلى كميات هامة من الأدوية الطبية لوزارة الصحة كانت مركونة بمنزل المشتبه فيه ، مما يقتضي من مصالح هاته الوزارة فتح تحقيق في كيفية وصولها إلى يد الموقوف ، و الذي كان يستعملها خارج الضوابط الصحية .
    و نظرا لحرفية و فجائية العملية التي أربكت الموقوف ، و هو الأمر الذي جعله يعرض على أفراد الأمن مبالغ خيالية من الرشوة مقابل إطلاق سراحه .
    لكن أفراد الأمن بالدائرة الثامنة للشرطة طبقوا القانون في حق المشتبه فيه ، لتفضي مجريات التحقيق إلى إيقاف مجموعة من الأشخاص على ذمة القضية ، علما أن تلك الشواهد المزورة كانت تستعمل للإيقاع بأناس أبرياء .
    و كانت المجهودات المضنية لعناصر الدائرة ، قد أسفرت خلال الأسبوع الماضي عن توقيف أشخاص ينشطون في مجال ترويج الأقراص المهلوسة (القرقوبي) ، و قد تمت إحالتهم على مصالح الشرطة القضائية من أجل تعميق البحث معهم .
    كما سبق لعناصر نفس الدائرة الأمنية ، أن قامت بتوقيف الرأس المدبر لجريمة السرقة ، و تفكيك الدراجات النارية و ملاءمة إطارها الحديدي مع الأوراق الرمادية ، و قد تمت إحالته على الشرطة القضائية لتعميق البحث في نفس القضية تحت إشراف النيابة العامة المختصة .