جمال بلة
يخوض عدد من عمال شركة حافلات النقل الحضري “الكرامة” في خنيفرة ، مند ليلة الثلاثاء ، اعتصاما مفتوحا داخل مقر الشركة .
ويأتي هذا الاعتصام ، حسب مصادر “جريدة الإخبارية 24″ ، بعد أن تقدم العمال بشكاية لمفتشية الشغل ، حول ما أسموه خروقات مسجلة من قبل إدارة الشركة .
جاء هذا الاعتصام عقب فشل جولة من الحوار لإعادة مجريات إلى ما قبل اجتماعات اللجنة الإقليمية للبحث و المصالحة ، و تشبث إدارة الشركة بموقفها غير القانوني .

الإعتصام يتم تنفيذه في ظل ظروف مناخية صعبة داخل مقر الشركة ، و هم يفترشون الأرض ، دفاعا عن حقهم في الشغل و الكرامة ، في ظل جائحة كورونا و آثارها الوخيمة على الاستقرار الاجتماعي ، و على أوضاع العمال الصعبة أصلا .
اعتصام سجل أول حالة إغماء في صفوف المعتصمين ، مساء يومه الأربعاء ، نتيجة المبيت في العراء و البرد و الجوع ، مما استلزم حضور أفراد الوقاية المدنية .
فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة ، في بيان أصدره بتاريخ 27/01/2020 ، و الذي تتوفر الجريدة على نسخة منه ، دق ناقوس الخطر محذرا من آثاره على صحة العمال و حقهم في الحياة ، و دعا لفتح حوار جدي و مثمر مع العمال المضربين و المعتصمين .
البيان أشار إلى أن فصول الملف تعود للصيف الماضي بعد أن قامت الشركة بطرد مجموعة من العمال (سائقين و مراقبين) ، و الذين لجأوا لفرع الجمعية بعد انسداد أبواب كل الحلول الممكنة ، و أن كل محاولات الجمعية لدفع الباطرونا لاحترام مقتضيات قانون الشغل على علاته باءت بالفشل .
و أشار البيان أنه “بعد جولتين من اجتماعات اللجنة الإقليمية للبحث و المصالحة و التي وقفت على الخروقات الكثيرة للشركة و التدبير القرسطوي لإدارتها ، و بعد اجتماع آخر مع رئيس المجلس الحضري بخنيفرة و الذي أكد للعمال بأن كل مراسلاته لوزارة الداخلية بشأن خروقات هذه الشركة تظل دون جواب و لا تدخل”
و دعا البيان إلى “فتح حوار جدي و مسؤول مع العمال المعتصمين من طرف رب العمل بحضور مفتش الشغل ، خصوصا بعد تردد أخبار على اقتراح مسؤول معين على ممثلي العمال مقايضة رفاقهم مقابل تسوية وضعيتهم”
نص البيان كما توصلت به جريدة الإخبارية 24

















إرسال تعليق