ربورطاج مليكة بوخاري
معاناة ساكنة جماعة سيدي الكامل ، عمالة إقليم سيدي قاسم ، مع فيضانات نهر “رضم” الذي غمر المنطقة و أثر على 400 هكتار من المحاصيل الزراعية و الرعوية التي تعتبر المورد و الدخل الأساسي للساكنة المتضررة ، نتيجة التساقطات المطرية التي شهدتها عموم عمالات و أقاليم المملكة ، و حجم الأضرار الناتجة عنها تستوجب بالضرورة وقفة من قبل جميع الجهات المتدخلة في أفق إيجاد حل دائم لهاته المعاناة .
و زيارة السيد عامل صاحب الجلالة لكل النقط السوداء بالمنطقة هي تجسيد لهاته الإرادة ، و انخراط في البحث عن الآليات التي ستمكن من الإجابة عن هاته التساؤلات التي طرحها و يطرحها المواطنون بجماعة سيدي الكامل من خلال تعميق ممر الوادي و تمتين جنباته .
علما أن هاته الفيضانات تتسبب فيها ارتفاع نسبة الماء بسد الوحدة ، مع ما تخلفه هاته الأخيرة من خسائر إضافية كالقروض التي يلجأ إليها الفلاحون لشراء المواد المستعملة في الزراعة ، لكن حدوث هاته الآفة الطبيعية تؤدي إلى إغراقهم في مسلسل الديون المتراكمة ، و مطمح الساكنة في أن تعمل وزارة الفلاحة الجماعة الترابية و كافة المتدخلين في المجال على التخفيف من هاته المعاناة عبر مساعدات و لو بسيطة تقدم إليهم في إطار التعويض عن الكوارث .
خاصة و أن مجمل التصريحات التي أدلى بها المتضررون لجريدة الإخبارية 24 طالبت المسؤولين بالتدخل لإيجاد حل لهذا المشكل و صرخت بأعلى صوت عاش الملك ، عاش سيدنا .




















إرسال تعليق