مداخلة الحسين مشواحي رئيس جمعية الحياة بتازة على أمواج الإذاعة الجهوية فاس مكناس حول موضوع دور الفاعل الجمعوي للحد من إنتشار فيروس كورونا

  • بتاريخ : ديسمبر 21, 2020 - 11:32 م
  • الزيارات : 190
  • جمال بلـــة

    الحسين مشواحي رئيس جمعية الحياة، خلال مداخلته على أمواج الإذاعة الجهوية فاس مكناس حول موضوع دور الفاعل الجمعوي للحد من إنتشار فيروس كورونا تحدث في البداية على الجمعيات الفاعلة في المجالات الاجتماعية باعتبارها الهيئات الأقرب من أفراد المجتمع،  ومن شأنها أن تصنع رأيا عاما محليا ووطنيا أيضا كفيل بإرساء وعي وقائي يعتمد على الإقناع  لمواجهة قيروس كورونا الذي تطور نظرا لسرعة انتشاره، ما يستدعي أخذ الحيطة والحذر.

    في ذات السياق أضاف السيد حسين مشواحي أن مرحلة جائحة كورونا كانت تستدعي إلزامية تجنيد كافة أفراد المجتمع ممن لديهم خبرات في التواصل والإقناع خاصة الجانب النفسي، مع التركيز في الخطاب التحسيسي والتوعوي على جملة الإجراءات الوقائية التي يستلزم إتباعها لتجنب الإصابة بهذا الفيروسي، والتعامل الإيجابي مع الوباء.

    ليعرج بعد ذلك في مداخلته إلى المبادرات التي قامت بها الجمعية منذ ظهور أول حالة مصابة بكرونا بالمغرب:

    • الإنخراط بإيجابية في عمليتي التحسيس والتوعية بأخطار فيروس كورونا، والتقديد بتعليمات السلطات الداعية إلى إحترام التدبير الإحترازية، وعدم خرق الحجر الصحي
    • المساهمة في عمليات تعقيم الأحياء رفقة جمعيات أخرى
    • فيما يتعلق بالجانب النفسي كانت الجمعية حلقة وصل بين الساكنة والمسؤولين للتخفيف من حجم هول الجائحة و قرار الإغلاق الشامل والمفاجىء على حد سواء.
    • خلق خلية اليقظة بجمعية الحياة لتجيب على أسئلة السكان في كل المجالات

    من ناحية الدعم المادي الذي قدمته الجمعية لساكنة تازة

    • خصصت الجمعية منحة الدعم السنوي التى كانت مدرجة لأنشطتها خلال الموسم الحالي لجائحة كورونا سواء للتحسيس والتوعية أو توزيعها كمساعدات بشكل منتظم دون الإخلال بإجراءات الحجر الصحي

    أما في ما يتعلق بالأنشطة بالعالم القروي  فكانت الجمعية تستقبل حالات إنسانية تستوجب التدخل خاصة في ما يتعلق بالجانب الصحي.

    ومشاركة جمعية الحياة في كل الأعمال الخيرية التي يقدمها فاعل الخير الحاج مصطفى العزوزي قبل وأثناء الجائحة والتي لا يمكن حصرها ولاتقييمها ماديا ولا معناويا.

    والجمعية مستمرة في مجال التحسيس والتوعية بمخاطر فيروس كورونا إسوة بجنود الصفوف الأمامية من سلطات إقليمية ومحلية ورجال الأمن، وعناصر الدرك الملكي، والقوات المساعدة، والأطر الطبية والتريضية، حتى الإنتصار على الوباء.