مداخلة السيدة فاطمة الجابري على أثير الإذاعة الجهوية فاس مكناس حول تدخلات الجمعية خلال مرحلة جائحة كورونا

  • بتاريخ : ديسمبر 2, 2020 - 6:57 م
  • الزيارات : 222
  • جمال بلــــة

    استضافت الإذاعة الجهوية فاس مكناس السيدة فاطمة الجابري، رئيسة جمعية المبادرة الوطنية للتنمية والنهوض بالمرأة القروية بإقليم تازة، يوم الإثنين 30/11/2020، حيث تطرقت ضيفة البرنامج إلى حول تدخلات الجمعية خلال مرحلة جائحة كورونا.

    وهذا ما جاء على لسان السيدة فاطمة الجابري

    في البداية أتقدم بالشكر الجزيل والثناء الكبير للسيد مصطفى المعزة عامل إقليم تازة على مجهوداته الجبارة في مكافحة انتشار وباء كورونا بالإقليم وكذا السلطات المحلية واﻷمنية والمصالح الصحية والإعلام والمجتمع المدني والمجالس المنتخبة كل باسمه وصفته على التضحيات الجسيمة لمحاربة انتشار والباء كما أتقدم بالشكر الجزيل للإذاعة الجهوية فاس مكناس على اﻻستظافة

    يمكن تلخيص تدخلات جمعية المبادرة الوطنية للتنمية والنهوض بالمرأة القروية خلال المرحلة الوبائية الراهنة التي تمر منها البلاد والمجتمع الدولي بسبب تفشي جائحة وباء كورونا في ما يلي :

    1 / توزيع المواد الغذائية ومواد النظافة للفئات اﻷسر المتضررة من آثار الجائحة والبالغ عددهم 85 أسرة بتاهلة ودائرتها.

    2 / وضع برامج توعوية بتنسيق مع السلطات الاقليمية والمحلية ومندوبية وزارة الصحة والمراكز الصحية و السلطات اﻷمنية و المجالس المنتخبة لتحسيس بأهمية اتخاذ اﻻجراءات الوقائية لمكافحة انتشار وزحف الوباء باﻷسواق العمومية على مستوى تاهلة ودائرتها.

    3 / اﻻنخراط الفعلي بتفعيل آليات اليقظة لتتبع وضعية النساء الحوامل بتاهلة ودائرتها وبالإقليم بصفة عامة في إطار الاستراتيجية الوطنية لصحة الأم والطفل والخدمات المقدمة على مستوى المراكز الصحية قصد تشخيص حالات الحمل المستعصية والتكفل المبكر بها لتفادي الوفيات الممكن تجنبها بشراكة مع عمالة تازة والمصالح الصحية والمجالس المنتخبة والسلطات المحلية.

    4 / وضع برامج للتوعية والتحسيس عن طريق تقنية الأوديو وتساب للمنخرطين خصوصا مرضى اﻻمراض المزمنة باعتبارهم الفئة اﻻكثر عرضة بخطر اﻻصابة بتنسيق مع المجلس العلمي المحلي و مندوبية الصحة والمركز الصحي تاهلة.

    5 / تفعيل آليات اليقضة للتكفل بالنساء واﻻطفال ضحايا العنف تحت إشراف النيابة العامة بشراكة مع جميع المتدخلين بتاهلة ودائرتها.

    6 / الحرص المستمر على ضرورة تفعيل آليات الموعد واحترام مسافة اﻻمان للولوج إلى المركز الصحي بتاهلة .

    7/ اﻻستعداد للمرحلة المقبلة المتعلقة بالتلقيح ضد الوباء من خلال تكثيف حملات التوعية تحت اشراف السلطة اﻻقليمية والمحلية ومصالح الصحية والمجالس المنتخبة والهلال اﻷحمر فرع تاهلة

    وفي نفس سياق موضوع البرنامج يشرفني أن أوافيكم بتقرير مقتضب حول شركاء في اطار مقاربة التشاركية مع الجمعية   الخلية النساء والأطفال  ضحيا العنف والدرك الملكي مطماطة وتاهلة والسلطة المحلية ومندوبية وزارة الصحة والمراكز الصحية بالدائرة في هذا الشأن على الشكل التالي :

    1/ تقديم الدعم الاجتماعي للفئات المتضررة من آثار جائحة كورونا والحملات التحسيسية المتعلقة بنشر الثقافة الصحية للتصدي والقضاء على الجائحة وكذا نشر الرسائل الصحية عن طريق تقنية أوديو بشراكة مع المجلس العلمي المحلي وتنظيم دورات تكوينية للمتطوعين المحليين والأطر الصحية والجمعيات المدنية .

    2/آثار الجائحة على مسار عملية التكفل بالنساء واﻷطفال ضحايا العنف.

    لقد خلفت الجائحة آثارا اقتصادية واجتماعية ونفسية عميقة على الفئات المعنية ؛ لقد ﻻحظت الجمعية خلال فترة الحجر الصحي ارتفاع حاﻻت العنف الممارس على النساء والخلافات الزوجية بسب عدة عوامل منها :

    الضغط و التوتر النفسي الناتج عن الفقر والحاجة إذ معظم اﻷزواج فقدوا مناصب عملهم.

    بسبب الحجر الصحي والضغوط النفسية أصبح اﻷطفال آداة لتفريغ مشاعر الغضب لدى اﻷباء واﻷمهات وهذا يعني ازدياد المشاعر السلبية لدى اﻻطفال الذين ﻻيدركون ما يقع حولهم.

    3/ الإكراهات :

    بفعل التواصل والتنسيق الجيد مع جميع مكونات الخلية المحلية للتكفل بالنساء واﻷطفال ضحايا العنف وعلى رئسهم السيد جناب وكيل الملك والسيد رئيس الخلية لله الحمد تم التغلب على جميع الإكراهات.

    وإجماﻻ للخروج من اﻷزمة الوبائية الحالية في ظل ارتفاع عدد اﻻصابات بفيروس كورونا الحرص على التكثيف من حملات التوعية والتحسيس بمخاطر  الوباء كل في نطاق تخصصه للخروج من اﻷزمة الراهنة بأقل الخسائر واﻷضرار في أقرب اﻵجال.