مقهى أبي الجنود بفاس ذو القرن وربع في مرمى نيران جماعة فاس

  • بتاريخ : نوفمبر 30, 2020 - 9:51 ص
  • الزيارات : 180
  • هشام التواتي

    يقول جبران :
    “التاريخ كنز لايدرك قيمته اللقطاء”.
    ففي الوقت الذي يسعى فيه مدبرو الشأن المحلي في ربوع العالم إلى سن قوانين للمحافظة على المعالم الأثرية والأماكن والفضاءات ذات الحمولة التاريخية، نجد أن حزب العدالة والتنمية صاحب الأغلبية المسيرة بجماعة فاس، يسابق الزمن لهدم مقهى أبي الجنود، هذه المقهى التي تعود إلى بدايات القرن التاسع عشر، والتي عاصرت حكم ستة ملوك علويين: مولاي عبد العزيز، مولاي عبد الحفيظ، مولاي يوسف، محمد الخامس، الحسن الثاني وصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وأيده.
    فما هي الدوافع الحقيقية وراء هذا القرار الخطير الذي يهدف إلى اجتثات الرموز الأثرية ذات الحمولة الضاربة في أعماق التاريخ؟ وكيف يفسر مسيرو جماعة فاس ومن معهم هذه المحاولات الممنهجة لتدمير كل ماهو جميل ورمزي وتاريخي وأثري؟
    ألم تسبق هاته المقهى إلى الوجود، بحوالي ثمانية عقود، قبل الباب الزرقاء التاريخية أبي الجنود التي صنفت تراثا إنسانيا ضمن فاس البالي خلال القرن الماضي؟

    https://youtu.be/E1kh49kDC4w

    إن الدفاع عن مقهى أبي الجنود أصبحت من واجب كل الفاسيين والفاسيات والغيورين والغيورات على تراث فاس ومعالمها التاريخية، بما أن مدبري شأنها المحلي مستعدوم للتفريط في معلمة عمرها قرن وربع بجرة قلم.
    “فهل صوتت ساكنة العاصمة العلمية على حزب العدالة والتنمية لكي يهدم مآثرها ويحرمها من تاريخها؟