الدرك الجهوي بالقنيطرة يبطل مفعول شبكة للنصب باالقنيطيرة

  • بتاريخ : نوفمبر 26, 2020 - 12:18 م
  • الزيارات : 132
  • مليكة بوخاري : القنيطرة

    فككت الضابطة القضائية بالقيادة الجهوية للدرك الملك بالقنيطرة ، شبكة إجرامية متخصصة في النصب و الاحتيال على الراغبين في الهجرة السرية ، حيث تقوم العصابة الإجرامية المتكونة من أربعة أشخاص ، ثلاثة منهم ينحدرون من منطقة سيدي عياش و واحد من منطقة قصبة مهدية بإقليم القنيطرة ، باستدراج ضحاياه الراغبين في الهجرة إلى اسبانيا عبر شواطئ مهدية و مولاي بوسلهام للنصب و الاحتيال و سلب ما بحوزتهم تحت التهديد بالسلاح .
    حيث عمد أفراد العصابة الإجرامية إلى إيهام عشرين من ضحاياهم ينحدرون من مدينة سلا و مدن مجاورة بالمساعدة على العبور إلى الفردوس الإسباني مقابل مبالغ مالية تتراوح قيمتها بين 10 آلاف و 15 ألف درهم ، محددين لهم موعدا للقيام بالرحلة المجهولة بإحدى الغابات المتواجدة بمنطقة “الشليحات” المجاورة لشاطئ المهدية ، لكن بعض تسليم المجموعة المبالغ المتفق عليها حاصرهم أفرادها ، و هاجموهم بمختلف أنواع الأسلحة البيضاء ، ليسلبوهم كل ما كان بحوزتهم و يلوذوا بالفرار .
    المنصوب عليهم لجأوا إلى مصالح الدرك الملكي بالقيادة الجهوية بالقنيطرة حيث تقدموا بشكايات في الموضوع تتعلق بالنصب و الاحتيال و التهديد بالسلاح الأبيض .
    تحقيقات مصالح الدرك الملكي قادت ، بعد الإطلاع على المكالمات الهاتفية ، الى تحديد مكان تواجد احد المتهمين ، ليتم إلقاء القبض عليه رفقة عنصرين آخرين بمنطقة سيدي عياش بضواحي القنيطرة ، و لاحقا تم اعتقال آخر بمنطقة مهدية و هي محل سكناه ، ليتم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة في انتظار عرضهم على أنظارها لاحقا .
    يشار إلى أن هذه الشبكات بدأت تنشط بإقليم القنيطرة بقوة ، حيث سبق أن تم اعتقال عسكريين على خلفية الأبحاث المنجزة مع شبكة للتهجير السري كان قد تم تفكيكها ، إثر ضبط حوالي ستين مرشحا للهجرة السرية بضواحي شاطئ المهدية بالقنيطرة .
    حيث قادت التحريات التي باشرتها عناصر الدرك الملكي بسرية القنيطرة مع شخصين من المتورطين في هذه القضية إلى اعتقال ثلاث عسكريين متورطين بتقديم خدمات للمهربين و تسهيل محاولات تهريبهم عدد كبير من الشباب المرشحين للهجرة السرية نحو أوروبا انطلاقا من شاطئ بنمنصور ضواحي القنيطرة .
    حيث سجل تغاضي العسكريين المكلفين بمراقبة المعابر البحرية الممتدة من شاطئ مولاي بوسلهام إلى شاطئ مهدية أمام قوة الإغراءات المالية المقدمة من طرف شبكة التهجير الذي يتزعمها بارون للهجرة ينحدر من منطقة الغرب ، إلى تسهيل مهامهم في الأنشطة المحظورة و تهريب البشر و المخدرات .