تنظيم حملة تحسيسية حول خطورة تفشي كورونا بسوق أربعاء الغرب

  • بتاريخ : نوفمبر 4, 2020 - 9:54 م
  • الزيارات : 168
  • مليكة بوخاري / سوق أربعاء الغرب

    تزامنا مع تسجيل المغرب لأعلى نسبة إصابة بفيروس كورونا مند بداية تفشي الوباء ، و في إطار انخراط السلطة المحلية لسوق أربعاء الغرب و مواكبتها للجهود الرامية إلى مواجهة الوباء ، نظم يومه الأربعاء 2020/11/04، حملة تحسيسية حول خطورة تفشي وباء كورونا .
    الحملة تضمنت توضيحات حول أعراض الوباء ، من ارتفاع درجة الحرارة مرورا بالسعال الجاف وصولا إلى ضيق التنفس ، هاته الحالة تصبح خطيرة و قد تفضي إلى الموت إذا كان المصاب متقدما في السن ، أو يعاني من أحد الأمراض المزمنة ، (كالأمراض القلبية المزمنة أو داء السكري أو الأمراض الرئوية المزمنة أو ارتفاع الضغط الشرياني أو الأمراض الكلوية المزمنة و مرض السرطان و نقص المناعة) .

    فيديو حملة تحسيسية حول خطورة تفشي كورونا بسوق أربعاء الغرب

    كما قدم المساهمون في الحملة طرق الوقاية الواجب تتبعها ، من التزام المنزل و التقيد التام بالتعليمات الصادرة من قبل الجهات الرسمية التي تهدف إلى منع انتشار الفيروس ، و التي قد تشمل تجنب ركوب وسائل النقل المكتظة و العبادة الجماعية و كافة الأعراس و الأفراح الرسمية بالإضافة الى إغلاق المدارس و الجامعات و المعاهد ، و المقاهي و المطاعم ، و الاكتفاء بخدمة التوصيل المنزلي ، و العمل من المنزل إن أمكن ، إضافة إلى طرق الوقاية الشخصية من العدوى من الفيروس و التي تشمل غسل اليدين بالماء الدافئ و الصابون لمدة عشرين ثانية على الأقل ، و استخدام المحاليل المطهرة التي تحتوي على نسبة كحول بين 60 إلى 95 بالمئة لتعقيم اليدين ، إضافة إلى تطهير السطوح و الأدوات .
    حملة تتزامن مع تسجيل المغرب اليوم لأعلى نسبة إصابة وصلت إلى 5745 حالة ، حسب معطيات البلاغ الصادر عن وزارة الصحة ، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات إلى 235310 ، فيما سجل نسبة 82 من الوفيات ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 3982 ، كما تم تسجيل 37442 من الحالات المستقرة ، و 886 شخص لا زالوا في العناية المركزة ، أما نسبة التعافي فقد بلغت 3977 ليصل العدد الإجمالي للمتعافين إلى 193886 ، أما الحالات المستبعدة العامة فقد بلغت نسبة 3.174.743 .
    تأتي هاته الحملة مكملة للحملات الميدانية التي يقوم بها مركز القيادة على مستوى باشوية سوق أربعاء الغرب بشكل دائم ، من خلال عمل الدوريات المختلطة المكونة من السلطات المحلية للملحقات الإدارية التابعة لنفوذها ، إضافة إلى المجهودات الكبيرة لأفراد القوات المساعدة و عناصر الأمن الوطني و أعوان السلطة ، بصفة مسترسلة من أجل التحسيس و مراقبة الالتزام بالتوجيهات الوقائية الضامنة للسلامة الصحية مساهمة في المجهود الوطني الكبير للحد من انتشار الوباء .