عبد الرحيم المنيعي / تازة
اولا لابد من التنويه بوزارة الثقافة للالتفاتة التي ابدتها تجاه الفنانين وذلك لتقديمها لهم اموال دعم مهمة وهنا كذلك نهنىء هؤلاء الفنانين ونتمنى لهم كل التوفيق, هذا بشكل عام ، عملية حسب المنطق ستشوبها الشوائب خصوصا لان العديد من الفنانين لم يستفيدوا على قدم المساواة او لن يستفيذوا بالمرة ، وهناك آخرون وكثيرون يدخلون في خانة اولاد الشعب من فناني العيطة والفلكلور و وممتهني الحفلات كالدقايقية و…حسب تقديري فهذه الفئة لم تستفذ بالمرة وهنا يطرح الف سؤال حول مفهوم المساواة داخل نفس المهنة …حتى نكون صريحين فالاغلب في نقاش علاقة حجم اموال دعم الفنانين والجائحة ومقارنتها بالحجم البائس لاموال الدعم او التعويضات التي تم تقديمها لفئات مهنية اخرى. هنا نطرح مرة اخرى الف سؤال حول مفهوم المساواة بين أبناء نفس الوطن ؟
منطقي جدا وبديهي ان يجرنا هذا النقاش وبشكل طبيعي الى منحة الأطر الصحية ، هو انه في ظل الأخذ والرد بين وزارة الصحة و النقابات حول منح جد هزيلة نستحيي حتى بذكر قيمتها التقريبية التي كثر حولها الكلام ومن هم المستفيذون منها ومن هو الصف الاول والثاني …الخ ، في حين وجب الأستفاذة على قدم المساواة من هذه المنح لان كل الأطر الصحية معرضة للخطر وربما هذا هو الاقرب الى الصواب ، من الاجدر ان يكون الكلام عن احداث ألانظمة ألاساسية لمجموعة من الفئات الصحية وكذلك الرفع وتوحيد التعويضات عن المخاطر المهنية بلغة خطر واحد تعويض واحد ، الزيادة في الاجور وتحقيق العدالة الاجربة وكذلك الرفع من فعالية قطاع الصحة بالرفع من الميزانية المرصودة و ايضا ميزانية البحث العلمي وتطوير الوسائل و تقوية البنيات وتوسيع و تقريب الخدمات الصحية من المواطن.
بشكل عام اليس من العيب اخلاقيا أن يتم رصد منح تطبعها فوارق كبيرة غير منطقية بين نفس ابناء الوطن ؟
اليس من العيب واللامنطق ان لا يتم رصد ولا درهم واد لحد الان كمنحة كوفيد للأطر الصحية ؟
ما نفهمه الان في ظل الجائحة وبشكل مبسط وبالخشيبات ان لغة الفن وان كانت صامتة اقوى من لغة الصحة في التصدي للجائحة ولو تم فيها الحرمان من العطلة السنوية …ولو تم فيها مغادرة العديد من الأطر الصحية الى دار البقاء …حتى ولو…،
لا اريد هذه المقارنة الاظطرارية بين أبناء الوطن الواحد وليست للسخرية و لكنها الحقيقة التي يراها الجميع ولا ذنب للفنانين في هذا النقاش فهم ابناء الوطن ولهم ما عليهم وما نتمناه لهم هو الخير ويستحقون منا كل الاحترام.
















إرسال تعليق