متابعة وتغطية : جمال بلـــة / محمد باها
تنفيذا لبرنامج القوافل الطبية نظمت عمالة إقليم تازة يوم السبت 07/ 12/ 2019 ، قافلة إجتماعية وطبية متعددة التخصصات لفائدة الدواوير التابعة لجماعة تازرين- دائرة تاهلة.
وتندرج هذه المبادرة الإنسانية في إطار الجهود المبذولة من طرف عمالة تازة في عدد من جماعات الإقليم من أجل مساعدة الساكنة على مواجهة موجة البرد والتخفيف من آثارها، وذلك تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى مساعدة سكان المناطق المتضررة من موجة البرد القارس خلال هذه الفترة التي تشهد انخفاضا شديدا في درجات الحرارة، والقاطنين بالمناطق الجبلية النائية الصعبة الولوج والتي تتأثر بموجة البرد نتيجة التساقطات الثلجية الكثيفة والمتواجدة بالمرتفعات التي يفوق علوها 1500 م.
ويجري تنفيذ هذه العملية الإجتماعية والطبية في إطار تنسيق بين كل من عمالة إقليم تازة، المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بتازة، جمعية أطباء تازة، تنسيقية الهلال الأحمر المغربي، المديرية الإقليمية للتربية والتكوين بتازة، التعاون الوطني، مصالح الدرك الملكي، الوقاية المدنية، القوات المساعدة، مديرية التجهيز والنقل، السلطات الإقليمية والمحلية، إداريي القسم الإقتصادي والإجتماعي بعمالة تازة، والمنابر الاعلامية.
وقد بلغ عدد الحالات المستفيدة من الخدمات المجانية لهذه الحملة ما يزيد عن 1155 فحص طبي، أغلبهم من النساء والأطفال، كما تم توزيع الأدوية مجانا على جل المستفيدين بدون استثناء أغلبهم من الأسر المعوزة بلغت فيمتها الإجمالية 69000 درهم.

وقد أشرف على هذه القافلة الطبية، الدكتور محمد الحسني المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بتازة، والدكتور عبد الوهاب بنمنصور رئيس شبكة المؤسسات الصحية، أطباء عامون واختصاصيون، وهمت تخصصات داء السكري والضغط الدموي، الطب العام، وقياس البصر، إضافة إلى تخصصات الطب الاطفال وطب النساء والتوليد، والعظام والمفاصل، طب الأنف الأذن والحنجرة، طب الكلي والمسالك البولية، حيث تم تقديم استشارات طبية في جميع التخصصات، وإجراء فحوصات لتشخيص الأمراض وتوزيع الأدوية بالمجان، والقيام بفحوصات بالصدى، إلى جانب توفير وحدات طبية متنقلة، وتجهيزات بيو- طبية، وصيدلية متنقلة، بالإضافة إلى القيام بأنشطة توجيه وتحسيس الأطفال حول الممارسات الصحية الجيدة.


تجدر الإشارة إلى أن الأطراف المشاركة جعلت من العمل الإنساني والإجتماعي تحقيقا لمبادئها الرامية إلى مساعدة الأسر المعوزة، وتقريب هذا النوع من الخدمات الصحية لفائدة سكان العالم القروي، وقد شمل الفحص جميع الشرائح الاجتماعية دون استثناء.

وقد لقيت هذه الحملة استحسانا كبيرا لدى الساكنة المستفيدة التي عبرت عن ارتياحها وتقديرها لهذا العمل الإنساني النبيل، كما نوهت بالمجهودات التي بذلتها الأطر الطبية وشبه الطبية والتقنية والإدارية، وكذا السلطات الإقليمية والمحلية وكل الذين ساهموا في إنجاح هذا العمل الإنساني الذي يرسخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.













































إرسال تعليق