يونس البحاري / وادي أمليل
شب ليلة السبت 22 غشت 2020، حريق بخط مرتفع الضغط تبلغ شدته 3000 فولط، بحي بام بين المركز الفلاحي وإعدادية وادي أمليل، ، كاد يتسبب في كارثة بسبب احتراق الأسلاك الكهربائية، وهذا الحادث نجمت عنه خسائر مادية جسيمة في اجهزة المراقبة لمحل تجاري مجاور، وأجهزة لإدارة إعدادية وادي أمليل، بدون أن يخلف أي ضحايا.
وحسب بعض المصادر لجريدة الإخبارية 24، أن اشتعال نيران كثيفة على مستوى الأسلاك الخط مرتفع الضغط عجل بإنقطاع الكهرباء، كان السبب في حضور على وجه السرعة إلى عين المكان السيد باشا وادي أمليل، الدرك الملكي، الوقاية المدنية، وموظفو الجماعة الحضرية، الذين باشروا عملية الإصلاح، ليلتحق في الأخير موظفو المكتب الوطني للكهرباء.
وفي ذات السياق صرحت بعض الساكنة لجريدة الإخبارية 24، أكدوا فيها ان السبب الرئيسي في وقوع هذا الحادث للمرة الرابعة بنفس المكان مرده للحلول الترقيعية على مستوى إصلاح الخلل وطالبوا بتغيير الخط الكهربائي الذي لم يعد يتحمل الضغط المرتفع للكهرباء
الحادث خلف استياء كبيرا لدى ساكنة الحي و المدينة بصفة عامة، ولولا الألطاف الإلهية وشجاعة شباب الحي وعلى رأسهم أسامة الحطري الذي قطع التيار على مولد كهربائي بالإعدادية لخرجت الأمور عن السيطرة ولعاشت مدينة وادي أمليل كارثة حقيقية
















إرسال تعليق