العد التنازلي ينطلق بتاهلة لتنظيم النسخة الثانية من مهرجان الزربية الوراينية

  • بتاريخ : يوليو 12, 2026 - 8:23 م
  • الزيارات : 161
  • جمال بلـــــة 

    بمناسة عيد العرش المجيد، وبعد النجاح اللافت الذي بصمت عليه الدورة الأولى، تستعد جماعة تاهلة لإطلاق النسخة الثانية من مهرجان الزربية الوراينية، المقرر تنظيمها أيام 6 و7 و8 و9 غشت 2026، حيث تتواصل الاستعدادات بوتيرة متسارعة من أجل تقديم دورة استثنائية ترقى إلى تطلعات الزوار والمهنيين، وتعزز مكانة هذا الموعد السنوي كفضاء للاحتفاء بالتراث المحلي ودعم الصناعة التقليدية والتنمية المجالية.

    ويأتي تنظيم هذه النسخة في سياق الرهان على تثمين الرأسمال اللامادي الذي تزخر به جماعة تاهلة، وجعل مهرجان الزربية الوراينية منصة للتعريف بالمؤهلات الثقافية والسياحية والاقتصادية التي تتمتع بها، فضلا عن دعم الصناع التقليديين وفتح آفاق جديدة أمام تسويق منتوجاتهم وربط جسور التواصل بينهم وبين الزوار والمهتمين.

    وتسابق مختلف اللجان التنظيمية الزمن من أجل استكمال كافة الترتيبات اللوجستية والتنظيمية، بما يضمن إخراج هذه التظاهرة في أبهى صورة، حيث يجري إعداد برنامج متنوع يجمع بين الأبعاد الثقافية والتراثية والفنية والاقتصادية، مع الحرص على إبراز الزربية الوراينية باعتبارها أحد أبرز رموز الهوية المحلية وحرفة توارثتها الأجيال، وأسهمت على مدى عقود في الحفاظ على الخصوصية الثقافية لمنطقة آيت وراين  تاهلة والنواحي

    ومن المرتقب أن تعرف هذه الدورة مشاركة واسعة للصناع التقليديين والتعاونيات والجمعيات المحلية، إلى جانب تنظيم معارض للمنتجات المجالية، وفضاءات للعرض والتسويق، وعروض فنية وفلكلورية وأنشطة ثقافية وترفيهية تستهدف مختلف الفئات العمرية، بما يعزز جاذبية المهرجان ويجعله موعدا سنويا يجمع بين الاحتفاء بالتراث وتنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية بالمنطقة.

    وكانت النسخة الأولى قد حققت نجاحا كبيرا على مستوى الإقبال الجماهيري والتنظيم، واستقطبت أعدادا مهمة من الزوار من داخل إقليم تازة وخارجه، كما حظيت بإشادة واسعة من المشاركين والمهنيين، وهو ما رفع سقف التطلعات لإنجاح الدورة الثانية، التي ينتظر أن تشهد حضورا أكبر وبرنامجا أكثر ثراء وتنوعا.

    ويعول المنظمون على أن يشكل مهرجان الزربية الوراينية في دورته الثانية مناسبة لترسيخ مكانته ضمن أبرز التظاهرات الثقافية والتراثية بجهة فاس-مكناس، وأن يسهم في التعريف أكثر بهذا الموروث الأصيل، بما يخدم التنمية المحلية ويعزز إشعاع جماعة تاهلة كوجهة تحتفي بتراثها وتستثمره في خدمة التنمية المستدامة.