من المعاينة إلى التنفيذ… جمعية أواصر تراهن على الطاقة الشمسية بالزراردة

  • بتاريخ : أبريل 4, 2026 - 9:24 م
  • الزيارات : 404
  • جمال بلـــــة

     عقدت جمعية أواصر للتنمية والبيئة بالزراردة يوم 04 أبريل 2026، اجتماعا تنظيميا بعد التأكد من اكتمال النصاب القانوني بحضور ستة أعضاء، في مقابل غياب الكاتب ونائبه وأحد المستشارين دون مبرر، حيث استهل رئيس الجمعية أشغال اللقاء بكلمة ترحيبية نوه فيها بحضور الأعضاء وأكد على أهمية المرحلة التي تمر منها الجمعية، خاصة في ما يتعلق بتنزيل مشاريع ذات بعد بيئي وتنموي.

    وفي إطار جدول أعمال الاجتماع، قام أعضاء المكتب بزيارة ميدانية لمعاينة الموقع المقترح لتثبيت السخانات المائية المعتمدة على الطاقة الشمسية، وذلك بحضور مدير دار الطالب والطالبة الزراردة، السيد مصطفى اشملال، حيث تم الوقوف على مختلف الجوانب التقنية المرتبطة بالموقع، ليتبين بعد المعاينة أنه يستوفي الشروط اللازمة، كونه يتواجد على سطح البناية الخاصة، مما يجعله مناسبا لتنفيذ هذا المشروع الذي يندرج ضمن توجهات الجمعية في دعم استعمال الطاقات المتجددة.

    وعقب هذه الزيارة، التحق الأعضاء بمقر الجمعية لمواصلة أشغال الاجتماع، حيث تمت مناقشة مشروع البطاقة التقنية المرتبطة بندوة علمية وطنية تعتزم الجمعية تنظيمها، والتي أعدتها نائبة الرئيس نعيمة جرجوب، وتركز على موضوع الطاقة في ارتباطه بالمشاريع البيئية، خاصة مشروع تركيب السخانات الشمسية.

    وقد صادق المكتب بالإجماع على هذا المشروع، مع التأكيد على أهمية هذه المبادرة في تعزيز الوعي بقضايا الطاقات النظيفة، وربط العمل الجمعوي بالبعد العلمي والتأطيري، بما يساهم في نشر ثقافة الاستدامة البيئية وتشجيع المبادرات المحلية في مجال الطاقات البديلة.

    ويعكس هذا الاجتماع حرص الجمعية على المضي قدما في تنفيذ برامجها، من خلال الجمع بين العمل الميداني والتأطير العلمي، بما يخدم أهدافها في التنمية المستدامة وحماية البيئة على المستوى المحلي.

    السيد بالقاسم ازحيش رئيس جمعية أواصر للتنمية والبيئة بالزراردة، في تصريح له لجريدة الإخبارية 24 عقب الاجتماع، أكد أن المشروع المتعلق بتركيب السخانات المائية بالطاقة الشمسية يندرج ضمن رؤية الجمعية الرامية إلى تشجيع استعمال الطاقات النظيفة وتقليص الكلفة الطاقية على المؤسسات الاجتماعية، معتبرا أن هذه المبادرة تشكل خطوة عملية نحو ترسيخ ثقافة الاستدامة البيئية على المستوى المحلي.

    وأضاف أن الزيارة الميدانية التي تم القيام بها، بحضور مدير دار الطالب والطالبة الزراردة، مكنت من الوقوف على الجوانب التقنية للموقع والتأكد من ملاءمته لتنزيل المشروع في أفضل الظروف، مشيرا إلى أن الجمعية تراهن على شراكات محلية من أجل إنجاح هذه المبادرة وتوسيع أثرها.

    كما أبرز أن المصادقة على تنظيم ندوة علمية وطنية موازاة مع هذا المشروع تعكس توجه الجمعية نحو الربط بين العمل التطبيقي والتأطير الأكاديمي، بهدف نشر الوعي بأهمية الطاقات المتجددة وتشجيع الفاعلين المحليين على الانخراط في مبادرات مماثلة.

    وختم تصريحه بالتأكيد على أن الجمعية ستواصل العمل على إطلاق مشاريع بيئية وتنموية تستجيب لحاجيات الساكنة، وتسهم في تحقيق تنمية مستدامة، داعياً مختلف المتدخلين إلى دعم هذه الجهود وتعزيز ثقافة العمل المشترك.