تجديد الثقة في مصطفى بن علي على رأس جبهة القوى الديمقراطية خلال مؤتمر تازة

  • بتاريخ : مارس 28, 2026 - 9:03 م
  • الزيارات : 865
  • جمال بلــــــة

    شهدت مدينة تازة، اليوم السبت 28 مارس 2026، حدثا تنظيميا وسياسيا لافتا تمثل في انعقاد المؤتمر الوطني السابع لـحزب جبهة القوى الديمقراطية، في سياق يسعى فيه الحزب إلى ضخ نفس جديد في هياكله وتعزيز موقعه داخل المشهد السياسي، من خلال ربط الفعل السياسي بقضايا العدالة الاجتماعية والمجالية.

    وعرف هذا اللقاء مشاركة واسعة لمؤتمرين ومؤتمرات قدموا من مختلف جهات المملكة، حيث انخرطوا في نقاشات عكست قدرا من الجدية والمسؤولية، تم خلالها التطرق إلى عدد من القضايا التنظيمية والسياسية، مع التركيز على آفاق تطوير أداء الحزب وتوسيع إشعاعه على المستوى الوطني.

    وتميزت أشغال المؤتمر بالمصادقة على الوثائق المؤطرة لعمل الحزب، إلى جانب التقريرين الأدبي والمالي، اللذين قدما قراءة تقييمية لمسار المرحلة الماضية، سواء على صعيد التنظيم أو التواصل أو الحضور السياسي، مع تسجيل توصيات عملية تروم تحسين الأداء وتعزيز الفعالية الميدانية.

    تصريح مصطفى بن علي الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية

    وفي محطة حاسمة ضمن مخرجات المؤتمر، جدد المشاركون ثقتهم في مصطفى بن علي، الذي أعيد انتخابه أميناً عاما وطنيا لولاية ثالثة، في تعبير واضح عن إجماع داخلي على استمرارية القيادة الحالية، بالنظر إلى ما حققته من تراكمات تنظيمية وسياسية خلال السنوات الماضية.

    كلمة أبراهيم لبزيزي الكاتب الوطني لمبادرة الشباب المغربي شبيبة حزب جبهة القوى الديمقراطية

    ويأتي هذا الاختيار في ظرفية تتسم بتحديات متزايدة على المستويين السياسي والاجتماعي، ما يدفع الحزب إلى تبني مقاربة قائمة على تقوية التأطير السياسي والانفتاح على مختلف الفاعلين، مع السعي إلى بلورة بدائل واقعية قادرة على الاستجابة لتطلعات المواطنين، خصوصا في ما يرتبط بتحقيق العدالة الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية.

    تصريح وليد كبير إعلامي وناشط سياسي جزائري

    كما شكل المؤتمر مناسبة للتأكيد على أن المشاركة السياسية تظل مدخلا أساسيا لأي إصلاح حقيقي، مع الدعوة إلى إعادة الاعتبار للعمل الحزبي والمؤسساتي، من خلال تجديد النخب وترسيخ مبادئ الديمقراطية الداخلية.

    ومن المرتقب أن تفرز هذه المحطة انطلاقة جديدة داخل الحزب، قائمة على دينامية تنظيمية متجددة تواكب التحولات التي يعرفها الحقل السياسي الوطني، وتستحضر رهانات المرحلة المقبلة، بما يعزز حضور جبهة القوى الديمقراطية كفاعل يسعى إلى الإسهام في تحقيق التنمية وترسيخ مبادئ العدالة.