النقابة الوطنية للتعليم بتازة تنظم وقفة احتجاجية أمام المديرية الإقليمية

  • بتاريخ : مارس 11, 2026 - 9:54 م
  • الزيارات : 125
  • نظمت النقابة الوطنية للتعليم بتازة، اليوم الأربعاء 11 مارس، وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الإقليمية للتعليم، وذلك احتجاجا على ما وصفته بالاستهتار بمصالح نساء ورجال التعليم واستمرار عدد من الملفات العالقة التي تهم حقوقهم المهنية والمالية.
    وفي السياق ذاته، عبّر المحتجون عن انتقاداتهم لما وصفوه بالعشوائية التي يعرفها مشروع مدارس الريادة، معتبرين أنه لم يحقق النتائج المرجوة منه، بل ساهم في تعميق أزمة المدرسة العمومية بدل الإسهام في إصلاحها.
    وشارك في هذه الوقفة عدد من نساء ورجال التعليم الذين عبّروا عن استيائهم من تأخر تسوية مجموعة من المستحقات المالية، من بينها الرتب العالقة منذ سنة 2017، والتعويضات العائلية، والتعويض عن العمل بالمناطق، إضافة إلى مستحقات الامتحانات، مطالبين بضرورة الإسراع في معالجتها.


    كما رفع المحتجون شعارات تندد بما اعتبروه اختلالات في تدبير بعض المصالح التربوية بالإقليم، وعلى رأسها مصلحة التخطيط، التي يرى المحتجون أنها تُدار بطريقة تفتقر إلى الشفافية وتضرب مبدأ تكافؤ الفرص بين نساء ورجال التعليم.
    كما انتقدت النقابة ما وصفته بسوء توزيع الموارد البشرية على المؤسسات التعليمية، مشيرة إلى أن هذا التوزيع يتم، حسب تعبيرها، وفق منطق الولاءات والاصطفافات والانتهازية والريع، مع تسجيل وجود موظفين أشباح، وهو ما يتم ـ بحسب النقابة ـ على حساب حسن تدبير الموارد البشرية وخدمة المرفق العمومي التربوي.
    وتأتي هذه الوقفة الاحتجاجية في إطار برنامج نضالي أعلن عنه المجلس الإقليمي للنقابة، حيث سبقها توقف عن العمل بالمؤسسات التعليمية خلال الساعة الأخيرة من الفترة الصباحية والساعة الأولى من الفترة المسائية قبل الالتحاق بالوقفة الاحتجاجية أمام المديرية الإقليمية.
    وأكدت النقابة الوطنية للتعليم بتازة أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي دفاعاً عن الحقوق المشروعة لنساء ورجال التعليم، ومطالبةً بتصحيح الاختلالات التي يعرفها تدبير الشأن التعليمي بالإقليم.
    كما أدانت النقابة ما وصفته بـ بعض التصرفات الصادرة عن رئيس مصلحة الشؤون التربوية المعين حديثاً، معتبرة أن طريقة تدبيره للملفات التربوية تعكس، بحسب تعبيرها، عقلية متجاوزة لا تنسجم مع متطلبات الإصلاح التربوي ولا مع مبادئ الحكامة الجيدة، وهو ما يزيد من حالة الاحتقان داخل القطاع بالإقليم.
    وشددت النقابة على أن تدبير الشأن التربوي يقتضي اعتماد مقاربة تشاركية قائمة على الشفافية واحترام نساء ورجال التعليم، بدل ممارسات من شأنها تعميق الأزمة داخل المؤسسات التعليمية