تازة..تعثر أشغال منشأة فنية يحرم تلاميذ بدوار كندروش من الالتحاق بأقسامهم

  • بتاريخ : فبراير 22, 2026 - 12:56 م
  • الزيارات : 119
  • جمال بلـــة

    لا يزال تلاميذ فرعية كندروش، التابعة لمجموعة مدارس باب السبت بجماعة بني لنت بإقليم تازة، بعيدين عن مقاعد الدراسة، بعد مرور أكثر من شهر ونصف على انطلاق الموسم الدراسي، في وضع يثير استياء الأسر ويعمّق القلق بشأن مستقبل أبنائهم الدراسي.
    وبحسب معطيات محلية، فإن بداية التعثر تعود إلى عدم تعويض أستاذة استفادت من رخصة طبية، ما حال دون التحاق التلاميذ بأقسامهم في الموعد المحدد، وأدى إلى ضياع ما يقارب شهر من الزمن المدرسي. وبينما كان يُنتظر تجاوز هذا الإشكال في وقت وجيز، برز عائق آخر مرتبط بتعثر الأشغال الخاصة بالمنشأة الفنية التي تربط الدوار بمحيطه.
    هذا التعثر حال دون ولوج التلاميذ والأطر التربوية إلى المؤسسة التعليمية، ما تسبب في استمرار الانقطاع لأزيد من شهر ونصف إضافي، وسط مطالب متزايدة بإيجاد حل استعجالي يعيد الحياة إلى الفصول الدراسية في أقرب الآجال.
    مصادر من الساكنة أوضحت أن تجاوز الوضع الحالي لا يتطلب، في تقديرها، سوى تدخل تقني مؤقت لتحويل مجرى المياه وتأمين ممر آمن يسمح بعبور التلاميذ إلى حين استكمال الأشغال بشكل نهائي. غير أن بطء وتيرة الإنجاز، بحسب المصادر ذاتها، ساهم في إطالة أمد الأزمة وتعميق آثارها.
    وتعيش أسر التلاميذ حالة من الترقب والقلق جراء استمرار الهدر الزمني، في ظل غياب معطيات رسمية واضحة حول موعد استئناف الدراسة. كما أن تداعيات الوضع لا تقتصر على التلاميذ فقط، إذ يجد سكان الدوار أنفسهم مجبرين على سلوك مسارات أطول لقضاء شؤونهم اليومية بسبب صعوبة الولوج، ما يزيد من المعاناة الاجتماعية المرتبطة بتأخر إنجاز المشروع.
    ويرى فاعلون محليون أن استمرار هذا الوضع يطرح تساؤلات حول نجاعة آليات التتبع والمراقبة، وحول مدى التنسيق بين الجهات المعنية لضمان استمرارية المرفق التعليمي، خاصة في المناطق القروية التي تظل في أمسّ الحاجة إلى تدخلات سريعة وفعالة لتفادي تعميق الهشاشة التعليمية والاجتماعية.