جمال بلة
احتضن مقر الاتحاد الوطني للمهندسين المغاربة، يوم السبت 7 فبراير 2026، أشغال أول اجتماع للمكتب الوطني المنتخب، والمنبثق عن اللجنة الإدارية التي أفرزها المؤتمر الوطني التاسع للاتحاد، المنعقد أيام 23 و24 و25 يناير 2026.

ويأتي هذا الاجتماع في سياق استكمال هياكل الاتحاد عقب محطة المؤتمر الوطني، التي شكلت مناسبة لتقييم المرحلة السابقة ورسم معالم المرحلة المقبلة، في ظل التحولات التي يشهدها قطاع الهندسة بالمغرب والتحديات المرتبطة بأدوار المهندس في مواكبة الأوراش التنموية الكبرى.
وقد خصص الاجتماع لتدارس أولويات المرحلة المقبلة، ووضع الخطوط العريضة لبرنامج عمل المكتب الوطني، إلى جانب توزيع المهام بين أعضائه وتحديد منهجية الاشتغال خلال الولاية الجديدة، بما يعزز حضور الاتحاد في مختلف القضايا المهنية والتنظيمية ذات الصلة بمهنة الهندسة.
كما شكل اللقاء فرصة للتأكيد على أهمية تعزيز وحدة الصف المهني، وتقوية قنوات التواصل مع القواعد الهندسية بمختلف القطاعات، فضلاً عن تطوير آليات الترافع حول الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها تحسين أوضاع المهندسين والدفاع عن مكتسباتهم المهنية، وتحديث الإطار القانوني والتنظيمي المؤطر للمهنة.
وأكد أعضاء المكتب الوطني، خلال هذا الاجتماع، على ضرورة اعتماد مقاربة تشاركية في تدبير المرحلة المقبلة، والانفتاح على مختلف الفاعلين المؤسساتيين والشركاء، بما يساهم في الارتقاء بدور المهندس المغربي وتعزيز مساهمته في مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

ويُرتقب أن يشكل هذا الاجتماع الانطلاقة الفعلية لعمل المكتب الوطني الجديد، من خلال بلورة برنامج عمل مفصل يتضمن أهدافاً واضحة وإجراءات عملية، تستجيب لتطلعات المهندسين المغاربة وتعزز موقع الاتحاد كإطار نقابي ومهني فاعل على الساحة الوطنية.
















إرسال تعليق