قرار الكاف اختلط فيه الحابل بالنابل حيث لا يمكن التمييز بين الحق والباطل

  • بتاريخ : يناير 29, 2026 - 2:58 م
  • الزيارات : 489
  • حسين مشواحي

    بعد الإطلاع على رزنامة العقوبات التي أعلنت عليها لجنة عدم الإنضباط بالإتحاد الإفريقي لكرة القدم بعد أحداث نهائي كأس إفريقيا للأمم المنظم بالمغرب في الفترة الممتدة من 21 يناير 2025 إلى 18 يناير 2026 بعد انتظار طويل جاءت قرارات غرفة النزاعات بحزمة من العقوبات الصادمة بينما كان ينتظر الرأي العام عقوبات قاسية ومنطقية تعيد هيبة الجهاز الوصي بإفريقيا CAF بعد الضرر الجسيم الذي سببه المنتخب السنغالي والجماهير السنغالية هددت حياة الأفراد والممتلكات وخدشت صورة قارة قرارات الكاف اكتفت بعقوبات تدعوا للسخرية .
    ايقاف المحرض الرئيسي على أحداث الشغب مدرب المنتخب السنغالي بالإيقاف لخمس مباريات .
    ايقاف اللاعب شيخ نداي واسماعيلا سار لمبارتين.
    فرض غرامات محتشمة لا تتجاوز 715 ألف دولار على المنتخب السنغالي تشمل انفلاتات الجماهير وتصرف اللاعبين والمدرب خلال المباراة النهائية وكأن الكاف تعتبر الأحداث لم تخرج عن سياقها الطبيعي الكاف بهذا القرار فتحت الباب والمجال لفوضى مستقبلا سترافق التظاهرات الإفريقية مستقبلا أمام هذا الحال سيسمح لأي منتخب أو فريق الإنسحاب والقيام بأحداث الشغب والفوضى كما حدث في نهائي المغرب والسنغال.

    قرار الكاف هذا يعتبر التنظيم المغربي بمواصفات عالمية وليست بمواصفات أفريقية المرتبطة بالعشوائية والفوضى والمشاكل المتنوعة والمختلفة ، كان حريا بالمغرب أن يسخر الأمكانيات التي يستحقها الحدث باللعب في ملاعب بحجم إفريقيا وتأهيل الملاعب العالمية للحدث العالمي واستقبال المنتخبات والجماهير بما يلزم وبطريقة عادية الإفراط في حسن الضيافة والترحيب مذلة حتى تفسير قرار الكاف لما حدث والمبالغة في إكرام اللئيم وتسخير كل الإمكانات لمن لا يستحق يجوز كل شيء قرار الكاف هو عقاب صريح للمغرب على التنظيم الخرافي والقيمة التي منحها المغرب لضيوف الوطن من كل حدب وصوب فكان الجزاء صادما شكرا إفريقيا على كل شيء.