المكتب المسير للجمعية الخيرية الإسلامية لدار المسنين تازة يصدر بيانا توضيحيا حول ما أثير من مغالطات وتدليس في شأن المؤسسة

  • بتاريخ : نوفمبر 21, 2025 - 3:00 م
  • الزيارات : 813
  • جمال بلـــــة

    أصدرت “الجمعية الخيرية الإسلامية لدار المسنين تازة “، بياناً توضيحياً توصلت جريدة الإخبارية 24 بنسخة منه ردّت فيه على ما تم تداوله ببعض الصفحات الفيسبوكية من مغالطات وتدليس من أجل التشويه والإثارة، في شأن توقيف عمال بمؤسسة دار المسنين بتازة اجتمع مكتب الجمعية اليوم 2025/11/20 وقرر بإصدار هذا البلاغ التوضيحي للرأي العام، مع احتفاظ الجمعية في حقها في متابعة كل من سولت له نفسه الإساءة لعملها لأغراض استرزاقية

    وحرصا من المكتب المسير للجمعية الخيرية الإسلامية لدار المسنين تازة على تنوير الرأي العام بهذا الخصوص، فإنه ينهي إلى العموم التوضيحات التاليــــة:

    المكتب الجديد باشر مهمته منذ شهر مارس 2025 و قد تسلمها بعجز مالي يفوق 440.000,00 (دیون ممونين)، كما تم الحجز على الحساب البنكي للجمعية لفائدة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي لتسديد ديون وصلت إلى مبلغ 1941642,00 درهم و منذ ذلك التاريخ و الجمعية تتحمل جميع المصاريف من تغذية و تطبيب و نظافة و أجور المستخدمين و مصاريف الماء و الإنارة من مالها الخاص كما نحيط علما كل مهتم بأننا لسنا مدينين لأي مزود أو مورد لفائدة المؤسسة الخيرية إلى يومنا هذا حيث نعتمد على مواردنا الخاصة لسيرورة المؤسسة و كل هذا لننير الرأي العام .

    فيما يتعلق بعمال المؤسسة فقد لوحظ منذ الوهلة الأولى أن بعضهم لا يتعامل مع المسنين المستفيدين من خدمات المؤسسة بالطريقة التي يجب التعامل بها، حيث تبين أن معاملتهم قاسية اتجاههم (سب) و قدح ) و أنهم يتركونهم بدون نظافة و رعاية بل أكثر من ذلك يحرمونهم من حقوقهم ويستولون على المواد الغذائية المخصصة لهم و الملابس التي يوفرها مكتب الجمعية و بعض المحسنين لهم، و رغم الاجتماع معهم و تسطير برنامج عمل و توصيف لمهامهم، لم يتقبلوا الأمر و أبدوا مقاومة للتغيير عبر ممارسات شنيعة و خلق أجواء موبوءة بالمؤسسة وتدخلات غير قانونية في شؤون المطبخ و التموين.

    العمل بمؤسسة للرعاية الاجتماعية للمسنين يتطلب كفاءة و تضحية و تطوع، لأن الأشخاص المسنين في حاجة إلى المساعدة اليومية من أجل التنظيف و اللباس و الاستماع لمتطلباتهم وتوفير كل ظروف الراحة والطمأنينة، و قد لاحظ أعضاء مكتب الجمعية تقصيرا كبيرا في القيام بالواجب، خصوصا من طرف متطوعين من عائلة واحدة (الأب الابن و زوجته كانوا يعتبرون المؤسسة ملكا لهم و استباحوا حقوق مستفيديها لعقود من الزمن حيث أصبحوا يملكون منازل و عقارات بمدينة تازة رغم تعويضاتهم الزهيدة.

    قضية توفيق 3 متطوعين بالمؤسسة معروضة على قضاء الشغل بالمحكمة و نعتبر استغلال بعض الصفحات الفيسبوكية المأجورة محاولة يائسة للتأثير على مجريات الملف

    تأكيد مكتب الجمعية على انفتاحه على كل فعاليات المدينة الجادة للوقوف على حقيقة الأمر و زيارة المؤسسة و التواصل مع النزلاء والاستماع لشهادتهم كذا الاطلاع على أحوال نزلائها و ظروف عيشهم، حيث توفر لهم الجمعية كل وسائل الراحة وتغذية في المستوى المطلوب و عناية ونظافة و تطبيب و تمريض.

    و يشتغل معهم طاقم مختص يبذل قصارى جهوده لخدمتهم على أحسن وجه متكون من 03 ممرضات قارات و 06 منظفات و 02 حراس الأمن.