يشهد مقر عمالة إقليم تازة، سلسلة من أشغال الورشات التشاورية الموضوعاتية الخاصة ببرامج التنمية الترابية المندمجة، في إطار مواصلة تنفيذ فقرات البرنامج المسطر لفعاليات اللقاء التشاوري الموسع، بشأن إطلاق وإعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة الذي انعقد بفضاء مسرح الطفل بتازة العليا، تحت رئاسة السيد رشيد بنشيخي عامل الإقليم، يوم الاثنين 17 نونبر 2025،

الورشات، التي ترأسها السيد الكاتب العام للعمالة، وبحضور المنتخبين بمختلف انتماءاتهم السياسية، ورجال السلطة المحلية، ورؤساء المصالح اللاممركزة للدولة، والغرف المهنية والفاعلين الاقتصاديين، ومختلف مكونات المجتمع المدني، والشباب وممثلي المنابر الإعلامية، تأتي تجاوبا مع التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الواردة في خطاب العرش (29 يوليوز) والخطاب الملكي لافتتاح السنة التشريعية، شكلت مناسبة لتقديم مجموعة من الأفكار والاقتراحات التي تصب في اتجاه بناء تصور تنموي مندمج قادر على مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي يشهدها الإقليم.

وفي إطار مقاربة تشاركية تروم بلورة رؤية موحدة للتنمية على مستوى الإقليم، فقد تمت برمجة ورشات عمل موضوعاتية على مستوى مقر العمالة موزعة حسب الجدول التالي:
- الورشة الأولى حول العلاجات الصحية
انعقدت يوم الاثنين 17 نونبر 2025 على الساعة الثانية بعد الزوال، ونشطتها أمال العزوزي، رئيسة جمعية تفعيل المبادرات بتازة.
- الورشة الثانية حول التربية والتعليم احتضنها مقر العمالة في اليوم نفسه على الساعة الخامسة مساءً، وأطرها عبد الواحد بوبرية، أستاذ باحث في الجغرافيا وإعداد التراب بالكلية متعددة التخصصات بتازة.
- الورشة الثالثة حول التدبير الاستباقي والمستدام للماء
انعقدت يوم الأربعاء 19 نونبر 2025 على الساعة العاشرة صباحاً تحت إشراف علي نظامة، أستاذ محاضر بالكلية متعددة التخصصات.
- الورشة الرابعة حول تأهيل النسيج الترابي المندمج
نظمت في اليوم نفسه على الساعة الواحدة والنصف بعد الزوال، وأطرها عادل فهمي، رئيس مصلحة التعاون والشراكات بالكلية متعددة التخصصات.
- الورشة الخامسة حول إنعاش الشغل
عقدت يوم الأربعاء 19 نونبر 2025 على الساعة الرابعة مساء، ونشطها بوشتى امزيتي، مدير الوكالة الوطنية للكفاءات والتشغيل – وكالة تازة –.

وقد شكلت هذه الورشات التشخيصية والتفاعلية فرصة سانحة لكافة الفاعلين المحليين، للاستماع وتعميق النقاش وإغناء الحوار قصد تشخيص الحاجيات الحقيقية التنموية للإقليم، فضلا عن بسط الاكراهات والتحديات التي تواجه الدينامية المحلية، وكذا تقديم مقترحات وحلول عملية ناجعة وفعالة من أجل إعداد وبلورة برنامج تنموي ترابي مندمج وشامل ومستدام له وقع مباشر وإيجابي على ساكنة الإقليم، وذلك من أجل إنجاح هذا الورش الملكي الكبير، وفق ما يصبو إليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده.



































إرسال تعليق