مصطفى المعزّة عامل إقليم الحوز..العمل الميداني والتقرب من المواطنين هو سر نجاح اي مسؤول

  • بتاريخ : نوفمبر 12, 2025 - 7:49 م
  • الزيارات : 91
  • جمال بلــــة

    فبعد تنصيب السيد مصطفى المعزّة عاملا على إقليم الحوز رسميًا صباح الاثنين 10 نونبر 2025 بمقر عمالة الإقليم ، خلفًا للعامل السابق السيد رشيد بنشيخي، ومنذ الساعات الأولى لتوليه مهامه الجديدة لم ينتظر طويلًا قبل أن يترجم تواجده كسلطة إقليمية إلى فعلٍ ميداني ملموس، ليثبت للجميع أن العمل الميداني هو سر نجاح المسؤول لأنه يسمح له بالوقوف على أرض الواقع ومعرفة التفاصيل وحل المشكلات من جذورها بدلاً من الاعتماد على التقارير المكتبية، كما يُمكّن المسؤول من فهم احتياجات المواطنين عن قرب ويساعد في اتخاذ قرارات أكثر واقعية ودقة، بالإضافة إلى تعزيز التواصل والانسجام مع الجميع

    إن التحرك السريع للعامل السيد مصطفى المعزّة أوحى بأن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولاً نوعياً في منهجية تدبير الملفات الترابية، يقوم على العمل الميدني والملاحظة المباشرة والتفاعل السريع مع الحاجيات الفعلية للمجتمع المحلي، وقد شوهد السيد العامل السيد مصطفى المعزّة يتجول بين أحياء مولاي إبراهيم وأسني، يتفقد ملاعب رياضية وفضاءات شبابية، ويتواصل مباشرة مع الساكنة والمصالح المحلية، وهي خطوة رمزية وفي نفس الوقت إشارة قوية إلى أن السيد العامل يعتزم نهج سياسة القرب، والاستماع المباشر، وتقييم المشاريع التنموية بعينه لا عبر التقارير، وهي مقاربة تتقاطع مع التوجيهات الملكية السامية الداعية إلى إدارة ترابية قريبة من المواطن، فعالة، ومتجاوبة مع نبض الميدان.

    وفي أول محطة رسمية للسيد مصطفى المعزّة بعد تنصيبه على إقليم الحوز ترأس أشغال اجتماع موسع بمقر عمالة لوضع خارطة طريق للتنمية المندمجة تستند إلى تشخيص واقعي لحاجيات الساكنة وإمكانيات الجماعات، مما سيعزز مكانة إقليم الحوز ضمن الدينامية التنموية لجهة مراكش آسفي بحضور الكاتب العام للعمالة، ورؤساء المصالح الخارجية، والبرلمانيين، والمنتخبين المحليين والإقليميين، وممثلي المجتمع المدني.

    ويأتي هذا اللقاء تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى اعتماد مقاربة تنموية ترتكز على العدالة المجالية وتقليص الفوارق الاجتماعية، وتدارس الخطوط الكبرى لجيل جديد من برامج التنمية الترابية المندمجة وصولاً إلى تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة بمختلف جماعات الإقليم.

    ويمثل هذا الاجتماع منعطفاً جديداً في الحكامة المحلية، عبر تبني رؤية تشاركية منفتحة على جميع الفاعلي، حبث ركز المشاركون على تحديد الأولويات التنموية في مجالات حيوية، أبرزها: البنية التحتية الطرقية، وتوسيع شبكة الماء الصالح للشرب بالعالم القروي، إلى جانب تسريع إخراج المشاريع البيئية كالمطارح التحويلية للنفايات والأسواق الأسبوعية النموذجية.