جمال بلــــة
يونس البحاري، الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بتازة، يسير بخطى ثابتة نحو دخول غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بإقليم تازة، في خطوة يُتوقع أن تعيد توزيع التوازنات الحزبية، وتعيد رسم معالم جديدة للمشهد السياسي المحلي، وتضع علامات استفهام حول مستقبل عدد من الوجوه البرلمانية التقليدية، وما عزّز هذا التوجّه هو حضوره اللافت في عدد من الأنشطة الرسمية للحزب، حيث يتم تكريمه في كل المؤتمرا ت الإقليمية في إشارة رمزية قوية تُقرأ من زاويتين أولى كنوع من الدعم السياسي، والثانية كإعلان ضمني عن طموحات انتخابية بدأت تأخذ منحى أكثر وضوحا وحضورا في المشهد السياسي العام المحلي، والدليل على ذلك نتائج انتخابات 2021 حيث حصل يونس البحاري على 6630 على بعد مقعد واحد من منصب الجهة متفوقا على مرشح الحزب للبرلمان الذي حصل على5821
وفي سياق دينامية داخلية يعيشها الحزب بإقليم تازة، يعمل يونس البحاري، الكاتب الإقليمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تحت إشراف الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر، على إعادة ترتيب الصفوف وتحديث أساليب العمل السياسي إقليميا، وفتح آفاق جديدة للانخراط في قضايا الإقليم والمواطنين، واستعادة الحضور القوي في المشهد المحلي، وتعزيز ثقة المناضلين والمتعاطفين، وسط مشهد سياسي متغير وتحديات اجتماعية واقتصادية متزايدة.
ويوماً بعد يوم، على ضوء التحولات السياسية والتشريعية التي يشهدها المغرب، يواصل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مسيرته بثبات ووضوح، معتمدا رؤية سياسية متكاملة ترتكز على التحديث والانفتاح والعمل الوطني المسؤول من خلال دينامية تنظيمية غير مسبوقة، في زمن يشهد فتورا في الحياة الحزبية والمجتمع المغربي وتراجعًا ملحوظًا للمبادرات السياسية الجادة، حيث عقد عدد من المؤتمرات الإقليمية ناقش خلالها أبرز القضايا التنظيمية والحزبية والوطنية، يشرف عليها المكتب السياسي بقيادة الكاتب الأول الأستاذ إدريس لشكر، باعتبارها محطات تأسيسية لتحضير جماعي وشفاف للمؤتمر الوطني الثاني عشر.
ويواصل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية دعمه الكامل لمواقف جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، في جميع المحافل الدولية والوطنية، ويثني على جهوده في دعم القضية الفلسطينية، التي يضعها الحزب على رأس أولوياته.
إن حزب الاتحاد الاشتراكي، ومن خلال تماسكه التنظيمي، وانفتاحه على المجتمع، يؤكد أنه يسير في خطى ثابتة ومدروسة نحو ترسيخ حضوره في المشهد السياسي المغربي، كحزب وطنيّ ملتزم، يمارس السياسة بمسؤولية، ويؤمن بأن التغيير الحقيقي يبدأ من التنظيم الفاعل والرؤية الواضحة والعمل الميداني الجاد
أما محطة المؤتمر الوطني الثاني عشر ليست مجرد رقم في روزنامة التاريخ، بل هي ملحمة تختصر مسيرة حزب بكل مكوناته، وحكاية نجاح مستمر، وإصرار لا ينكسر، وثقة شعبية لا تتزعزع مهما حاولت الرياح أن تقتلع جذورها، لكن الحكاية لم تكتمل بعد لأن الحزب سيظل واقفا مستندًا إلى إرادة شعبيته، ومسنودا بتاريخ من التضحيات وأن صناديق الاقتراع ستثبت للجميع مكانة الحزب بالمشهد السياسي المغربي بامتياز بفضل وضوح الرؤية وصلابة مواقفه.
















إرسال تعليق