السيد العامل مصطفى المعزّة يتربع على صدارة الجرائد ومواقع التواصل الاجتماعي قبل وبعد الإعلان عن تصنيف إقليم تازة ضمن المنطقة 1 وطنيا

  • بتاريخ : يونيو 10, 2020 - 5:42 م
  • الزيارات : 245
  • جمال بلـــة

    السيد مصطفى المعزّة عامل صاحب الجلالة على إقليم تازة، كل من يعرفه يزكي الرجل لما يتحلى به من صفات حميدة لا يتسع الحيز لتعدادها، جعلته محبوبا من طرف الجميع، وحاز السيد العامل مصطفى المعزّة على ثقة ساكنة إقليم تازة كونه عمليا يشتغل بجد وروح وطنية عالية وتتصف قيادته بـ”الرزانة”، ويتسم عمله بالصمت، ولا يمكن تبخيس الرجل أشيائه الذي انتصر على الوباء بشهادة الجميع، ليبقى قائدا ميدانيا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، ولأنه استطاع وكعادته أن يرجع لإقليم تازة هبته ومكانته وتصنيفة بين الإقليم الأولى على الصعيد الوطني.  

    حازت مدينة تازة على حصة الأسد من الإشادة والتنويه بتوفق السلطات الإقليمية وعلى رأسها السيد مصطفى المعزّة عامل صاحب الجلالة على إقليم تازة، ومعها كل السلطات المحلية، وباقي المتدخلين في تطبيق الإجراءات الإحترازية لمكافحة الوباء والتخفيف من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية…، بعد التقييم الوطني والمحلي، ونحن على مشارف انقضاء آجال حالة الطوارئ الصحية بعد التمديد لحالة الطوارئ والحجر لما يزيد عن ثلاثة أشهر من العزل والحظر

    بعد التدخل الحاسم لجلالة الملك محمد السادس في خلق صندوق مواجهة وباء كورونا، ودعوة جلالته للتعبئة الوطنية ضد هذا الوباء، عقد السيد مصطفى المعزّ عامل اقليم تازة العديد من الاجتماعات وخلق لجنة لليقظة، بهدف مواجهة انتشار جائحة كورونا، وبخطوات استباقية تعد الاولى على الصعيد الوطني ترأس السيد مصطفى المعزّة عامل صاحب الجلالة على إقليم تازة يوم الجمعة 20 مارس 2020 على الساعة السادسة مساء، حملة تقييد الحركة في المدينة حفاظا على صحة وسلامة المواطنين ولإبقاء هذا الفيروس تحت السيطرة، وخرج بالزي العسكري وجاب كل الشوارع والأزقة وأعطى التعليمات الصارمة بالتقيد بقوانين الطوارئ الصحية والخروج إلا للضرورة القصوى، بإستثناء المرخص لها، ونجح القياد، رجال الأمن، والدرك الملكي، والقوات المساعدة، وأعوان السلطة في تنفيذ مقتضيات الحجر الصحي التي تجلت في فرض التباعد الاجتماعي عبر سلسلة من الاحترازات الوقائية بإغلاق الأسواق ومنع التجمعات الثقافية والرياضية وكل ما من شأنه الإسعاف في تجنيب المواطنات والمواطنين الإصابة بهذا الفيروس الفتاك.

    و شكلت الزيارات الميدانية التي قام بها السيد عامل اقليم تازة، لمختلف الجماعات الترابية، نقطة مفصلية في برنامج انخراط الجميع في الحرب ضد وباء كورونا، وتعزيز لغة التواصل مع المجالس المنتخبة ودعوتها لتجنيد كل الامكانيات المتوفرة للتصدي لهذا الفيروس القاتل، وتلتها إجراءات تنظيم وتزويد الإقليم بالمواد الغذائية الأساسية وخلق فضاءات للتسوق جديدة بما يمنع الاختلاط والتجمهر، وتعقيم واسع لمقرات العمل و وسائل النقل الداخلي الخاص والعام وتبني حملات للتحسيس على نطاق واسع وفي كل الأوقات، وإشراك المجتمع المدني كرافد من روافد الوسائط الاجتماعية في عمليات تسليم القفف التضامنية لمن يحتاجها تحت إشراف السلطات إبعادا واستبعادا لأي شبهة سياسية، ولهذا الغرض سخر عامل إقليم تازة كل الإمكانات المتاحة في مساعدة فقراء الإقليم، الشيء الذي خفف من حدة الجائحة ومن آثارها.

    وكان في الموعد وأظهر عن معدنه الأصيل تفاعلا وحرصا على ترجمة إرادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، الذي  فضل الشعب على الاقتصاد، ففتح السيد مصطفى المعزّة عامل صاحب الجلالة على إقليم تازة، معابر وصول شاحنات الخضر والمواد الأساسية إلى مختلف نقط البيع بمختلف الجماعات الترابية التابعة لنفوذ إقليم تازة، كما تم تفعيل البنك المتنقل لاستخلاص الدعم المخصص للمسجلين في منظومة الراميد والقطاع غير المهيكل والأجراء، ليتزامن هذا مع تنظيم وفي حرص تام على توزيع عادل بعيد عن أي محسوبية وزبونية التوافد على نقط توزيع الشعير المدعم والعلف الممنوح للفلاحين ومربي الماشية في إطار مخطط الحد من آثار الجفاف.

    السيد مصطفى المعزّة عامل صاحب الجلالة على إقليم تازة، قائدا بامتياز ونتيجة للعمله الجاد والحازم احتلال العناوين الكبرى لجرائد محلية ووطنية ولصفحات مواقع التواصل الاجتماعي التي خصصت له حيزا للثناء على حنكته وتبصره، وللتاريخ بصم بمداد من ذهب الجميع على مبادراته وقراراته الحاسمة التي مكنت الإقليم من الخروج بصفر حالة في وقت وجيز، والتي لم تأت سدى ولكن نتاج مجهود جبار و متكاثف…